والد مضيفة الطيران الشهيدة عزة رمزي يكشف تفاصيل تلقيه خبر وفاتها وآخر مكالمة بينهما
ناصر العشماوي
قطرت كلماته ألما وحزنا موحشا، في مصابه الأليم، وهو يتحدث عن فقيدته وفلذة كبده الراحلة حينما قال : كانوا مخبيين عليا.. معرفتش غير الصبح»
فبكلمات تتقاطع مع دموعه، تحدث الأب رمزي محمد حسن، والد عزة، مضيفة الطيران المصرية، راويًا تفاصيل تلقيه نبأ وفاتها متأثرة بإصابتها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، أمس.
وقال الأب، في تصريحات صحفية، إن عزة، البالغة من العمر 28 سنة، (ابنة منطقة العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة)، هي أصغر أبنائه، وتخرجت في كلية الحقوق، ثم عملت مضيفة طيران بشركة «طيران ناس» السعودية، وكانت تقيم في المملكة برفقة شقيقتها التي تعمل معها في الشركة نفسها.
وروى والد مضيفة الطيران الراحلة أن ابنته كانت تحرص على الاطمئنان عليه باستمرار، وتسأله عما إذا كان يحتاج إلى أي شيء، وتعرض عليه إرسال الأموال لمساعدته.
وتابع: «كانت دايمًا تقول لي: مش عاوز حاجة يا بابا؟، وعاوزة تبعت لي فلوس، وأقول لها : مستورة يا بنتي».
وأشار إلى أن آخر مكالمة بينهما كانت قبل وفاتها بـ 3 أيام للاطمئنان على صحته، بعدما تعرض لكسر في يده ووضعها في الجبس، حيث لم يكن يعلم أن تلك المكالمة ستصبح آخر كلماته معها.
كان الحزن خيم على منطقة العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، عقب نبأ وفاة عزة رمزي، وسط حالة من الصدمة بين أفراد أسرتها وأهالي المنطقة، الذين استقبلوا الخبر ببالغ الأسى، داعين لها بالرحمة والمغفرة.
وتجمع عدد من جيران مضيفة الطيران عزة رمزي ضحية الهجوم علي مطار الملك خالد في السعودية أمام منزل الفقيدة لمواساة الأسرة، فيما أصيب والدها وجيرانها بحالة من الذهول.
وخيّم الحزن على مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، عقب إعلان وفاة عزة رمزي محمد حسن، مضيفة الطيران المصرية البالغة من العمر 28 سنة، متأثرة بإصابتها خلال الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض.
كانت عزة رمزي تعمل مضيفة طيران لدى شركة «طيران ناس» السعودية، ورحلت متأثرة بإصابتها داخل مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بحسب ما تداولته وسائل الإعلام بشأن الواقعة.
وانتشرت مشاعر الحزن بين أقاربها ومحبيها وأهالي مدينة المحمودية، وتم تداول منشورات حزينة علي مواقع التواصل الاجتماعي، عبرت حجم الصدمة التي أصابت أسرة عزة رمزي وأصدقاءها، إذ كتبت عزة أحمد، إحدى قريباتها، عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا، ربنا يرحمك يا حبيبتي، والله ما قادرة أصدق ولا مستوعبة، ربنا يصبرنا يا رب، بنت خالتي وأختي، ربنا يرحمك يا حبيبتي».
كما نعتها منشورات أخرى بعبارات مؤثرة، من بينها «عروسة الجنة بنت المحمودية والبحيرة»، مع الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، ولأسرتها بالصبر والسلوان.
وتواصل صفحات أبناء المحمودية على وسائل النواصل الإجتماعي نشر رسائل النعي والدعاء للفقيدة، وسط حالة من الحزن بين أسرتها وأقاربها ومحبيها، الذين ينتظرون عودة جثمانها إلى مصر لدفنها في مقابر الأسرة.
السفارة المصرية تتابع إجراءات نقل الجثمان وذكر موقع «العربية» أن السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض تتابعان، بالتنسيق مع أسرة الفقيدة، استكمال الإجراءات اللازمة لنقل جثمانها إلى مصر.
وأفادت قناة «القاهرة الإخبارية» بأن البعثة الدبلوماسية المصرية تتابع الحالة الصحية للمصابين المصريين جراء الهجوم، بالتوازي مع التنسيق مع أسرة مضيفة الطيران الراحلة لإنهاء إجراءات عودة جثمانها إلى أرض الوطن.
فيما أعلنت السلطات السعودية تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض عقب تعرضه لهجوم أسفر عن سقوط قتلى ومصابين، فيما نقل الموقع عن مصدر دبلوماسي أن الحوثيين أطلقوا صاروخًا أصاب المطار.
وفي حصيلة أخرى نقلتها وسائل إعلام عن الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، أسفر الهجوم عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، بينهم مواطنون ومقيمون من جنسيات مختلفة

