المغرب: متابعة مصطفى الغليمي
تنعقد اليوم جلسة الاستماع المغلقة أمام محكمة التحكيم الرياضي TAS للبت ، في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد ،
قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي CAF ، والذي أقر بمنح الفوز للمنتخب المغربي.
بداية السياق والخلفية القانونية للنزاع
يتعلق الأمر بالقرار المطعون فيه حيث ألغت لجنة الاستئناف بـ CAF النتيجة التي تحققت ميدانيا لصالح السنغال ،
واعتبرت المنتخب المغربي فائزا بالمباراة نتيجة خروقات وإجراءات انضباطية التي رافقت المباراة النهائيّة ،
مما دفع الاتحاد السنغالي للاستئناف أمام محكمة الطاس استنادا للمادة 48 من النظام الأساسي لـ CAF.
ثانيا هيئة التحكيم و التي تعتبر مشكلة في حد ذاتها إذ تتكون من المحكم الفرنسي جيرالد سيمون رئيسا،
وعضوية الإيطالي لويجي فوماغالي، و الألماني أولريش هاس، وهي هيئة تضم خبرات رفيعة في القانون الرياضي الدولي عليها مؤاخذات متعددة
: أبعاد وطبيعة جلسة الاستماع اليوم
السرية وعدم العلنية
-انعقاد الجلسة المغلقة جاء بعد عدم طلب الأطراف المغرب و السنغال والـ CAF لعلنيتها.
هذا الإجراء يحمي المحكمة والأطراف من ضغوط الشارع الرياضي ، والإعلام ويسمح بتركيز النقاش على الدفوع القانونية والمستندات.
-عرض الدفوع والشهادات وتركز الجلسة على استماع المحكمين للدفوع الشفهية ، التي يقدمها دفاع كل طرف إضافة إلى استجواب المسؤولين،
والشهود والخبراء المعنيين بالقضية لتوضيح النقاط المتعلقة بالإجراءات ، والقرارات المنظمة للمباراة.
-عدم صدور الحكم اليوم إذ تؤكد أدبيات وقواعد المحكمة الرياضية عدم صدور ، أي قرار أو حكم نهائي عقب انتهاء الجلسة مباشرة.
تبدأ هيئة التحكيم مرحلة المداولات الصارمة Deliberation لصياغة الحيثيات ، والقرار النهائي او ما يسمى ب Arbitral Award
السيناريوهات القانونية المرتقبة
-السيناريو الأول تأييد قرار CAF
-عبر تثبيت القرار الصادر عن لجنة الاستئناف الأفريقية ، وبالتالي اعتماد فوز المغرب باللقب بناء على المبادئ،
التي ترعى انضباط وسلامة المنافسات الرياضية والالتزام باللوائح المنظمة.
-السيناريو الثاني قبول طعن السنغال
-عبر إلغاء قرار لجنة الاستئناف وإعادة اعتماد النتيجة الميدانية للمباراة لصالح السنغال.
-السيناريو الثالث قرارات بديلة أو تدابير تنظيمية
-من خلال إصدار قرار بتعديل العقوبات الإدارية أو المالية فقط ، دون المساس بجوهر النتيجة أو اتخاذ قرار استثنائي ،
بناءً على ثبوت خروقات مسطرية في مراحل استئناف CAF.
و لذلك ،أخيرا تمثل جلسة اليوم المحطة الإجرائية المفصلية في النزاع ، حيث تنتقل القضية من مرحلة تبادل المذكرات إلى مرحلة المداولة المغلقة ،
لصياغة حكم بات ونهائي غير قابل للطعن إلا أمام المحكمة الاتحادية السويسرية في حالات شكلية ضيقة جدا.

