بسالة وعظمة الجيش المصري
فاضل السويدي
يظل الجيش المصري واحدًا من أعظم رموز العزة والكرامة الوطنية، وسجل عبر تاريخه صفحات مضيئة من البطولة والتضحية والفداء، مؤكدًا أن حماية الوطن ليست مجرد مهمة، وإنما شرف ومسؤولية وانتماء.
إن بسالة الجيش المصري لم تُصنع في يوم واحد، وإنما تشكلت عبر تاريخ طويل من البطولات التي أثبت فيها الجندي المصري قدرته على مواجهة أصعب الظروف، وتحمل المسؤولية، والدفاع عن أرض الوطن بكل شجاعة وإصرار.
وقد أثبتت القوات المسلحة المصرية، عبر محطات التاريخ المختلفة، أن العقيدة العسكرية المصرية تقوم على حماية الوطن والحفاظ على مقدراته وصون أمنه واستقراره. ويظل نصر أكتوبر المجيد أحد أبرز الشواهد على قدرة الإنسان المصري عندما تتوافر له الإرادة والعزيمة والإيمان بقضيته.
ولا تقتصر عظمة الجيش المصري على دوره في حماية الحدود، بل تمتد إلى دوره الوطني في دعم الدولة والمجتمع، والمشاركة في مواجهة الأزمات والكوارث، والمساهمة في العديد من المشروعات التي تخدم المواطن وتدعم مسيرة التنمية.
والحديث عن الجيش المصري هو حديث عن رجال يحملون أرواحهم على أكفهم من أجل أن يعيش الملايين في أمن وأمان. فالجندي المصري لا يدافع عن أرض فقط، بل يدافع عن تاريخ وحضارة وبيت وأسرة ومستقبل أجيال.
وفي كل مناسبة وطنية، نتذكر بكل فخر شهداء مصر الأبرار الذين قدموا أغلى ما يملكون من أجل الوطن، ونؤكد أن تضحياتهم ستظل محفورة في وجدان الشعب المصري، وستبقى سيرتهم مصدر إلهام للأجيال القادمة.
إن عظمة الجيش المصري الحقيقية تكمن في رجاله؛ في الانضباط، والشجاعة، والتضحية، والقدرة على تحمل المسؤولية. ولذلك سيظل الجيش المصري، بإذن الله، درع الوطن وسيفه، ورمزًا خالدًا للعزة والكرامة المصرية.
تحية تقدير واعتزاز لرجال القوات المسلحة المصرية، وتحية إجلال لشهداء الوطن، حفظ الله مصر وجيشها وشعبها، وأدام على وطننا الأمن والاستقرار.
بقلم: د/ فاضل السويدي محاضر وإعلامي – قانون وقضايا مجتمعية

