الجزائر والنرويج تبحثان توسيع الشراكة إلى الفلاحة والصيد البحري
الرئيسية » الجزائر والنرويج تبحثان توسيع الشراكة إلى الفلاحة والصيد البحري
اخبار عربية

الجزائر والنرويج تبحثان توسيع الشراكة إلى الفلاحة والصيد البحري

كتب المقال بواسطة أ/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

الجزائر والنرويج تبحثان توسيع الشراكة إلى الفلاحة والصيد البحري

محمد أمير-الجزائر

احتضنت العاصمة النرويجية أوسلو، الأربعاء، فعالية «يوم الجزائر» بمشاركة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري سيد علي خالدي ووزيرة الصيد والسياسة المحيطية النرويجية ماريان سيفرتسن نيس، وذلك عشية انعقاد الدورة الخامسة عشرة للقمة الاقتصادية الإسكندنافية-الإفريقية، التي تشارك فيها الجزائر بصفة ضيف شرف خاص.

وتأتي الفعالية في سياق مساعي الجزائر والنرويج إلى توسيع مجالات التعاون الثنائي، الذي شهد خلال السنوات الأخيرة زخما على المستويين السياسي والدبلوماسي، مع توجه نحو الانتقال من التركيز على قطاع الطاقة إلى مجالات اقتصادية أخرى، في مقدمتها الفلاحة والصيد البحري.

وقال خالدي، خلال كلمته الافتتاحية، إن اختيار الجزائر ضيف شرف خاص للقمة يعكس، بحسبه، مستوى الثقة والاحترام الذي تحظى به لدى المملكة النرويجية، كما يعبر عن إرادة مشتركة لتعزيز العلاقات بين البلدين وفتح آفاق جديدة للشراكة.

وأشار الوزير الجزائري إلى أهمية الزيارات رفيعة المستوى والتشاور المنتظم بين البلدين في دفع العلاقات الثنائية، مؤكدا تطلع الجزائر إلى تنويع التعاون الاقتصادي وتوسيعه ليشمل قطاعات تتجاوز الطاقة.

ودعا خالدي المستثمرين النرويجيين إلى الاستفادة من فرص الشراكة المتاحة في الجزائر، مبرزا الإصلاحات التي قالت الحكومة إنها باشرتها لتحسين مناخ الاستثمار، خصوصا ما يتعلق باستقرار الإطار القانوني، وإنشاء الشباك الوحيد وتعزيز الضمانات الممنوحة للمستثمرين والشركاء الأجانب.

وفي الجانب الزراعي، شدد الوزير على المكانة التي توليها الجزائر لقطاع الفلاحة، باعتباره أحد القطاعات المرتبطة بالأمن الغذائي وتنويع الاقتصاد الوطني. وتسعى الجزائر في السنوات الأخيرة إلى زيادة الإنتاج المحلي وتقليص الاعتماد على الواردات في عدد من المنتجات، بالتوازي مع تشجيع الاستثمار في الأنشطة الزراعية والصناعات المرتبطة بها.

ولم تقتصر فعالية «يوم الجزائر» على اللقاءات الرسمية، إذ أشرف خالدي ونظيرته النرويجية على افتتاح معرض مخصص للمنتجات الجزائرية، في خطوة تستهدف التعريف بالمنتجات المحلية وفتح قنوات جديدة أمام المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين في السوق النرويجية.

كما شهدت الفعالية توقيع مذكرة تفاهم بين الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة وغرفة التجارة في أوسلو، بما يوفر إطارا مؤسساتيا لتقريب رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين من البلدين، واستكشاف فرص التعاون والاستثمار.

وتراهن الجزائر من خلال مشاركتها في القمة الاقتصادية الإسكندنافية-الإفريقية على تعزيز حضورها الاقتصادي في شمال أوروبا، وتقديم فرص الاستثمار والشراكة المتاحة لديها، في وقت تسعى فيه إلى تنويع شركائها وأسواقها الخارجية وتوسيع التعاون إلى قطاعات إنتاجية وخدمية جديدة. فعالية «يوم الجزائر» بمشاركة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري سيد علي خالدي ووزيرة الصيد والسياسة المحيطية النرويجية ماريان سيفرتسن نيس، وذلك عشية انعقاد الدورة الخامسة عشرة للقمة الاقتصادية الإسكندنافية-الإفريقية، التي تشارك فيها الجزائر بصفة ضيف شرف خاص.

وتأتي الفعالية في سياق مساعي الجزائر والنرويج إلى توسيع مجالات التعاون الثنائي، الذي شهد خلال السنوات الأخيرة زخما على المستويين السياسي والدبلوماسي، مع توجه نحو الانتقال من التركيز على قطاع الطاقة إلى مجالات اقتصادية أخرى، في مقدمتها الفلاحة والصيد البحري.

وقال خالدي، خلال كلمته الافتتاحية، إن اختيار الجزائر ضيف شرف خاص للقمة يعكس، بحسبه، مستوى الثقة والاحترام الذي تحظى به لدى المملكة النرويجية، كما يعبر عن إرادة مشتركة لتعزيز العلاقات بين البلدين وفتح آفاق جديدة للشراكة.

وأشار الوزير الجزائري إلى أهمية الزيارات رفيعة المستوى والتشاور المنتظم بين البلدين في دفع العلاقات الثنائية، مؤكدا تطلع الجزائر إلى تنويع التعاون الاقتصادي وتوسيعه ليشمل قطاعات تتجاوز الطاقة.

ودعا خالدي المستثمرين النرويجيين إلى الاستفادة من فرص الشراكة المتاحة في الجزائر، مبرزا الإصلاحات التي قالت الحكومة إنها باشرتها لتحسين مناخ الاستثمار، خصوصا ما يتعلق باستقرار الإطار القانوني، وإنشاء الشباك الوحيد وتعزيز الضمانات الممنوحة للمستثمرين والشركاء الأجانب.

وفي الجانب الزراعي، شدد الوزير على المكانة التي توليها الجزائر لقطاع الفلاحة، باعتباره أحد القطاعات المرتبطة بالأمن الغذائي وتنويع الاقتصاد الوطني. وتسعى الجزائر في السنوات الأخيرة إلى زيادة الإنتاج المحلي وتقليص الاعتماد على الواردات في عدد من المنتجات، بالتوازي مع تشجيع الاستثمار في الأنشطة الزراعية والصناعات المرتبطة بها.

ولم تقتصر فعالية «يوم الجزائر» على اللقاءات الرسمية، إذ أشرف خالدي ونظيرته النرويجية على افتتاح معرض مخصص للمنتجات الجزائرية، في خطوة تستهدف التعريف بالمنتجات المحلية وفتح قنوات جديدة أمام المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين في السوق النرويجية.

كما شهدت الفعالية توقيع مذكرة تفاهم بين الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة وغرفة التجارة في أوسلو، بما يوفر إطارا مؤسساتيا لتقريب رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين من البلدين، واستكشاف فرص التعاون والاستثمار.

وتراهن الجزائر من خلال مشاركتها في القمة الاقتصادية الإسكندنافية-الإفريقية على تعزيز حضورها الاقتصادي في شمال أوروبا، وتقديم فرص الاستثمار والشراكة المتاحة لديها، في وقت تسعى فيه إلى تنويع شركائها وأسواقها الخارجية وتوسيع التعاون إلى قطاعات إنتاجية وخدمية جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *