بقلم الكاتب الحكواتي محمد القماري
منذ طفولته، كانت الوحدة رفيقته لا تتركه ولا تمنحه خيارا كان يوسف مختلفا صامتا ،
أكثر من أقرانه لكن بداخله سؤال واحد لا يتوقف عن الطرق: من أنا؟
كل شيء تغير يوم رحلت والدته ورحلت معها كل الإجابات المؤجلة ، لكنه لم يكن مستعدا لما اكتشفه يوسف .
سليل العثمانيين يحمل في دمه مجد السلاطين
ليس ابن بسي بل سليل العثمانيين يحمل في دمه مجد السلاطين ، وبين يديه مفاتيح كنز عائلي طوس عبر أجيال .
لكن قلب يوسف لم يكن يبحث عن المجد بل عن فريدة حب الطفولة، وذكرى لم تمت أبدًا ظلت في خياله كنجمة بعيدة، حتى وجدها أمامه في فرنسا حادث مأساوي ،
أفقد فريدة ذاكرتها وجعل الأطباء بينه وبينها جدارًا لا يكسر طلب منه، أن يختفي من حياتها للأبد فهل يمكن لحب ولد في الطفولة أن ينجو من النسيان؟
وهل يستطيع القلب أن يهزم الأقدار، حين تكون القلوب ممالك ضائعة؟
يوسف السلطان العاشق
رحلة رجل اكتشف أنه امتلك ليكتشف أنه لا يملك”
روائي وقاص مصري، تشبّع منذ صغره بروائع الأدب العربي، فصاغ لنفسه أسلوبًا خاصًا يمزج بين العمق والخيال،
لتصبح كتاباته عالمًا يأسر القارئ ويجعله جزءًا من الحكاية، يعيش تفاصيلها ويشعر بنبض شخصياتها وكأنها تنبض بالحياة أمامه.
صدر له رواية «سيرة الحب»، والمجموعة القصصية «الحكواتي»، التي تحمل الاسم ذاته لصفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي،
وقد شكّلت أعماله تجارب أدبية متكاملة تترك أثرًا عميقًا في الوجدان، وتؤكد مكانته كصوت مميز في السرد العربي المعاصر.
ولم يقتصر عطاؤه على الكتابة فحسب، بل امتد إلى تقديم ورش متخصصة في كتابة القصة القصيرة والرواية داخل مصر وخارجها،
حيث استطاع بأسلوبه الإنساني وخبرته الأدبية أن يرافق تلاميذه خطوة بخطوة حتى ترى أعمالهم النور. لذلك لقّبه الكثير منهم بـ«العرّاب»،
تقديرًا لدوره الملهم في اكتشاف المواهب وصقلها، وإيمانه الدائم بأن لكل موهبة حكاية تستحق أن تُروى.

