تغيير التصورات هو ما يغير التصرفات… إذا أردت أن تغير تصرفاتك تجاه أشياء معينة… كردود أفعالك مثلا تجاه مواقف معينة أو ممارسات تمارسها… عليك أن تتأمل تصوراتك لهذه التصرفات.
فمثلا… هناك من تكون ردود أفعاله لا تناسب الموقف ثم يكتفي بأن يؤنب أو يجلد نفسه على ذلك بعد انتهاء الموقف، و عندما تسأله عن وجهة نظره يقول”أنا انسان طيب، لا أستطيع إحراج أو كسر خاطر إنسان…”
1. تصوره عن أخذ الحق او الدفاع عن رأيه… قسوة
2. تصوره عن الطيبة… تنازل بلا حدود.
و الحقيقة غير ذلك… فلا تعارض بين أن يكون الانسان طيبا وواعيا بحقوقه مدافعا عن آرائه… و يمكنه أخذ حقه دون المساس بمشاعر الآخرين… فالأسلوب هنا هو الفيصل، فإن استطاع تغيير تصوراته و تدريب نفسه على تغيير الأسلوب فقط لأرتاح… و لأخذ حقه و لم يخسر طيبته.
أحيانا يجب عليك التخلي مهما كان ذلك صعباً… يجب عليك أن تمضي قدماً… و إلا ستبقى عالقاً في حزنك أينما كنت… توقف عن تدمير ما تبقّى من قلبك بالتفكير… ستنضج عندما تستوعب أن سعادتك تكمن في التخلي و الإكتفاء لا الحصول على المزيد… ستصل لمرحلة التصالح مع الذات و ستحقق سلاماً داخلياً… ستكون بخير عندما تقرر أنت ذلك.
بقلم احمد سلام

