الجزائر تستقبل 12 مليون تلميذ مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد
الرئيسية » الجزائر.. 289 منشأة تربوية جديدة تحسبا لاستقبال 12 مليون تلميذ
اخبار عربية

الجزائر.. 289 منشأة تربوية جديدة تحسبا لاستقبال 12 مليون تلميذ

كتب المقال بواسطة أ/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

الجزائر.. 289 منشأة تربوية جديدة تحسبا لاستقبال 12 مليون تلميذ

محمد أمير – الجزائر

تستعد الجزائر لاستقبال نحو 12 مليون تلميذ في الأطوار التعليمية الثلاثة، غدا الاثنين، مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد،

في وقت ركزت فيه السلطات العمومية تحضيراتها على تعزيز شبكة الهياكل التربوية، وتهيئة المؤسسات التعليمية وتوفير الوسائل الضرورية لضمان دخول مدرسي في ظروف ملائمة.

 

ويأتي الدخول المدرسي الجديد في ظل توجيهات الرئيس عبد المجيد تبون،

الذي أكد خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء ضرورة الاستغلال الأمثل للمكاسب التي تحققت في قطاع التربية،

بما يسمح بتحسين ظروف التمدرس والارتقاء بمستوى الأداء داخل المؤسسات التعليمية.

 

وفي مقدمة الإجراءات المتخذة تحسبا للموسم الجديد، تم تسليم 289 منشأة تربوية جديدة، تشمل 151 مدرسة ابتدائية و90 متوسطة و48 ثانوية.

 

وتشكل هذه المنشآت إضافة إلى خريطة الهياكل التربوية في البلاد، خصوصا في المناطق التي تعرف نموا سكانيا أو ضغطا على المؤسسات القائمة،

كما يفترض أن تساهم في رفع قدرات الاستقبال وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ والحد من الاكتظاظ داخل الأقسام.

 

تهيئة المؤسسات المتضررة

 

ولم تقتصر التحضيرات على إنجاز منشآت جديدة، بل شملت أيضا إعادة تهيئة المؤسسات التربوية التي تضررت جراء الحرائق التي شهدتها عدة ولايات شرق ووسط البلاد خلال الفترة الماضية.

 

وخلال زيارة تفقدية إلى ولاية جيجل، أكد وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي أن المؤسسات المتضررة ستكون جاهزة لاستقبال التلاميذ مع بداية الموسم الدراسي،

في مسعى لتفادي أي تأثير على السير العادي للدراسة.

 

وتعكس هذه العملية، وفق توجهات القطاع، أولوية جاهزية المؤسسات قبل التحاق التلاميذ،

سواء تعلق الأمر بالمنشآت الجديدة أو المؤسسات التي تحتاج إلى أشغال صيانة وإعادة تأهيل.

 

أكثر من 80 مليون كتاب

 

وبالتوازي مع التحضيرات المتعلقة بالهياكل، عملت وزارة التربية على توفير الوسائل البيداغوجية الأساسية،

وفي مقدمتها الكتاب المدرسي، حيث تم توفير أكثر من 80 مليون كتاب على المستوى الوطني.

 

واتخذت ترتيبات لضمان توفر الكتب على مستوى المؤسسات التربوية ونقاط البيع،

بما يسمح للتلاميذ بالحصول على مقرراتهم مع بداية الدراسة وتفادي النقص أو التأخر في توزيعها.

 

كما يتزامن الدخول المدرسي مع تعزيز التأطير البشري للقطاع، بعد توظيف أساتذة جدد عقب المسابقة التي نظمتها وزارة التربية الوطنية على أساس الشهادات.

 

وتندرج هذه التدابير ضمن مسعى أوسع لتحسين جاهزية المدرسة الجزائرية، إذ تراهن السلطات على الجمع بين توسيع شبكة الهياكل،

وتأهيل المؤسسات القائمة، وتوفير الوسائل والتأطير اللازم لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المتمدرسين.

 

وبينما يفتح نحو 12 مليون تلميذ أبواب موسم دراسي جديد، تتحول جاهزية المنشآت وقدرتها على الاستيعاب إلى أحد أبرز مؤشرات نجاح الدخول المدرسي،

إلى جانب توفر الكتب والموارد البشرية والظروف المادية الضرورية لمواصلة العملية التعليمية بصورة منتظمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *