الحوثيون .. نقطة الشر المستخدمة.. اختناق البحر الأحمر .. - النايل نيوز
الرئيسية » الحوثيون .. نقطة الشر المستخدمة.. اختناق البحر الأحمر ..
سياسة

الحوثيون .. نقطة الشر المستخدمة.. اختناق البحر الأحمر ..

كتب المقال بواسطة أ/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

الحوثيون .. نقطة الشر المستخدمة..

اختناق البحر الأحمر ..

 

بقلم بسمة مصطفى

 

“حرب على الوعى”

 

ومثلما ذكرنا قبل ذلك أن الحرب بدأت منذ زمن بعيد على الوعى،

وتغيير نواة وتركيبة المجتمعات

وبدأت حرب نفسية كبيرة رأس الأفعى بها هى

” الإعلام ”

 

والآن اشتدت الصراعات على الموارد والطاقة وهذه حرب اخرى،

 

” الشوكة المستخدمة”

 

ومثلما ذكرنا أيضا أن جماعة الحوثي

لا توجد فى المنطقة كدفاع عن الإسلام أو العرب أو فلسطين ،

مثلما تتعمد إظهار ذلك بل هى نقطة من نقاط الشر،

 

التى يستخدمونها أعوان الشيطان، فى الوقت المناسب

 

“ترامب الخادم المطيع”

 

أين الآن الولايات المتحدة بعد سيطرة جماعة الحوثى على مضيق هرمز ،والآن محاولة السيطرة الكاملة على مضيق باب المندب؟!

 

والجواب؛

 

الآن بالفعل حان الوقت لتستخدم أمريكا جماعة الحوثى، لا أعرف للمرة المائة أم الألف !

 

وتحديدا بعدما رفضت المملكة العربية السعودية طلب ترامب،

فى ضرب إيران وبنيتها التحتيه ،

لأن هذا حتما سيؤثر سلبا على السعودية وعلى بنيتها التحتيه أيضا،

 

فكان رفض السعودية بمثابة فتح باب لجماعة الحوثي عن طريق ترامب،

وكأنه بعث سراياه على المنطقة ،

مثلما يبعث الشيطان سراياه

” ابتزاز السعودية ”

 

فجماعة الحوثى تفعل كل ما يريده الشيطان، وكأنهم على عهد معه ،

من أجل الاشتراك فى تخريب، وتدمير العالم وتحديدا الإسلامى ،

 

وجعلت أمريكا الذراع الشيطانى للماسوصهيونية،

 

هذه الجماعه المخربة كشوكة فى ظهر المملكة العربية السعودية

مثلما جعلت إيران بعبع يهدد السعودية دائما وهذا لابتزازها،

 

” شريان الطاقةالعالمى”

 

نرى ما فعلته جماعة الحوثى فقد سيطرت على معدات للقوات السعودية ،

التى كانت على أرض اليمن ،

 

وهذا يعنى انتصار الحوثي وبعد ذلك ،

يعلنون تمددهم على سواحل البحر الأحمر ،

وسيطرتهم على مضيق باب المندب بالكامل،

 

تداعيات ما يحدث الآن ؟

 

أولا ؛

إذا حدث السيطرة الكاملة على مضيق باب المندب،

الذى هو بوابة رئيسية لمرور النفط ،

وشريان رئيسى للطاقة والتجارة العالمية ،

فتتأثر السعودية ودول الخليج،

تحديدا إذا ضربت جماعة الحوثى،

سفن النفط السعودية والخليجية، أو استولت عليها وقامت باحتجازها ،

وأول البلاد العربية المتضررة وتحديدا على المستوى الاقتصادي هى مصر ،

 

“تمزق الدول العربية”

من المؤسف أن تتحول منطقة الشرق الأوسط لرمام متهدمة متهالكة،

نتج ذلك عن تمزق وتشتت وتفريق الأمة العربية ،

 

للأسف خسرت الشعوب العربية البيعة التى استأمنوا عليها حكامهم ،

وأصبحت الدول العربية فى وضع مذل ومهين،

بعدما كانت بعزه وكرامة تبث الرعب فى قلوب أعدائها،

 

“ما الذى يجب فعله الآن ”

 

أولا يجب حل قضية صدر الأمة العربية “فلسطين”

بأن يكون هناك موقف عربى إسلامي موحد،

تتبناه أولا “مؤسسة الأزهر الشريف”

” والمنظمات الإسلامية” الحقيقية فى الدول الإسلامية ،

“اتفاق شيطانى مزعوم”

فقد ذكرت سابقا أن الكيان الصهيونى وأمريكا ،

ستخرج بما يسمى ” باتفاق السلام” فى غزة ،

وذكرت بإنه إذا حدث ذلك سيكون هراء وبجاحة شيطانية،

وسخرية واستهزاء بالعالم الإسلامى،

وسيقومون فى هذا الوقت بمواصلة إبادة غزة ،وبطريقة جنونية ،

وهذا ما حدث بالفعل ،

فما يفعلونه أعوان الشيطان،

ما هو إلا استهزاء بالعرب واستنزاف طاقتهم وثرواتهم،

بعدما فقدوا الكثير من كرامتهم وقوتهم،

 

وقد قال الله تعالى فى كتابه الكريم ،أن كيد الشيطان ضعيفا،

فلماذا كل هذا الخوف والضعف الذى تملك من الدول العربية؟!

” الاتحاد قوة ”

 

يكفى إلى هذا الحد فقد استمات الكيان الصهيونى وأمريكا ،

على هدم مقدرات الأمة العربية والإسلامية من عقول بشرية، وثروات،

وللأسف ساعدهم فى ذلك العرب بأنفسهم،

وظلت الشعوب العربية تعانى ويلات ذلك ،

فعندما تفقد الهوية والكرامة ويموت الدفاع عن الدين والوطن ،

لم يكن هناك وجه لطلب العون والنصر من الله عز وجل ،

ومثلما ذكرنا أن الله تعالى قال فى كتابه الكريم،

إن كيد الشيطان ضعيفا ،

 

وقد أمرنا الله عز وجل بمحاربة أولياء الشيطان،

وليست كل الحروب بالمعدات العسكرية ،

بل توجد حروب كثيرة تسطيع الأمة العربية والإسلامية،

محاربة أولياء الشيطان بها،

وليتعلموا من الحروب الباردة،

التى خاضتها طيلة هذا الوقت منظمة الشر ضد العالم وتحديدا الإسلامى،

 

فقال الله تعالى

【الذين ءامنوا يقاتلون فى سبيل الله والذين كفروا يقاتلون فى سبيل الطاغوت فقتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا】

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *