

دكتور / محمد إبراهيم عبد اللطيف الخبير الاقتصادي يكتب :
أفيقوا ياعرب وتماسكوا قبل أن تصبحوا مشردين فى أوطانكم
هل تنجح امريكا وإسرائيل فى مخططها فى وقوع الدول الخليجية مع إيران ويشاهدوا كوارث المنطقة فى اقتتال دول الخليج مع إيران حيث مازالت تأثيرات حرب الكيان الإسرائيلي وامريكا على إيران تلقى بظلالها على المنطقة بأسرها وقد تسببت الحرب فى شلل تام بمضيق هرمز وأمريكا وإسرائيل كلما هاجموا ايران قامت إيران بضرب دول الخليج والأردن بحجة ضرب القواعد الامريكية
واذا سكتت ايران وهدأت المنطقة تارة يتم ضرب سفينة داخل مضيق هرمز واعتراض سافر للملاحه الدولية داخل مضيق هرمز الذى أحدث شلل تام فى كل أنحاء العالم مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن وزيادة التأمين الملاحى بمقدار ثلاثة أضعاف وهو مايتحمله المستهلكون فى كل أنحاء العالم والأسعار أصبحت خارج نطاق الحكومات وخاصة مع ارتفاع الأسعار فى المواد البترولية أيضا وقلة المعروض وزيادة الطلب على السلع
ومن مضيق هرمز إلى البحر الأحمر نجد أن الحوثيين الفصيل الارهابى التابع لأيران قام بضرب حقول البترول فى المملكة العربية السعودية بالصواريخ الباليستيه والمسيرات والاستيلاء على جزر فى باب المندب وهو الخط الملاحى فى البحر الاحمر الذى تمر منه السفن لتعبر قناة السويس وقد خسرت قناة السويس خاصة فى اخر ثلاثة أعوام مايقرب من ١١ مليار دولار كانت كفيلة بسداد مبلغ من الديون الخارجية على مصر أو شراء التكنولوجيا الخاصة بتوطين الصناعات أو زيادة الاحتياطى النقدى
ولكن مصر تحملت ضربات الحوثى على الكيان الإسرائيلي أثناء حرب غزة
وفى زيارة الأمير محمد بن سلمان ولى عهد المملكه العربيه السعوديه ورئيس مجلس الوزراء لمصر للتشاور مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية لبحث الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط واللذان اتفقا على حماية الملاحه الدولية فى باب المندب لأن منذ اغلاق مضيق هرمز أصبحت المملكه العربيه السعوديه تعتمد بشكل كامل على تصدير البترول عبر باب المندب مرورا بقناة السويس وهو ماأدى إلى توقف تصدير البترول السعودى بعد تهديد الحوثيين بضرب أى ناقلة تحمل علم السعودية
هل يستفيد العرب من هذه الأزمه أم يظل حكام العرب فى اختلاف مستمر مع بعضهم البعض
قال تعالى فى كتابه الكريم واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وبعد أن تم ضرب إيران وتدمير بنيتها الأساسية من امريكا واسرائيل من القواعد الأمريكية بدول الخليج وتركت دول الخليج فريسه لإيران حتى لو كانت هناك زيارات سرية من قادة الخليج لإيران أو من ينوب عنهم
والحوثيين أطلقوا الصواريخ والمسيرات على المملكة العربية السعودية وضربوا منشآت البنرول هذا بخلاف مسيرات قرب الحرمين الشريفين وقد أدان الأزهر الشريف استهداف المقدسات الإسلامية ودعا إلى الوقف الفورى لإطلاق النار على المقدسات الإسلامية وهو ماتمت إدانته من جميع العواصم والبلاد الإسلامية
لم اقول أن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي دعا منذ ١٢ عام لقوة عربية وجيش عربى موحد ولم يسمع قادة الخليج هذا الكلام ولايملك أحد أن يلوم على الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما قال مسافة السكه كانت هذه الكلمه عندما كانت دول الخليج ذات مجلس التعاون الخليجي كان الجميع يعتقد أنها يدا واحده ولكن أمريكا تضغط وبعض دول الخليج تستجيب لها مثل الدخول فى الدين الابراهيمى يعنى الدولة التى قامت بالانضمام إلى الدين الابراهيمى تابعه الكيان الإسرائيلي وامريكا ومصر قالتها على لسان فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مسافة السكه عندما كنا أمة واحده فهل ندافع عن بلد خليجى تحالف مع الكيان الإسرائيلي وامريكا من أجل مايسمى بالدين الابراهيمى
العرب صعبوها على أنفسهم وسبق أن قالت مصر أن أمن دول الخليج العربي هو من امن مصر ولكن دول الخليج تمشى وتسبح عكس التيار ولا يفهمون المؤامرة جيدا فمصر أصبحت تساعد دبلوماسيا من خلال مكانتها ودورها في ريادة الشرق الاوسط والعلاقات الاستراتيجية مع بعض دول أوربا وتعمل على تعزيز التعاون المشترك مع جميع الدول وفقا لمصلحة مصر ومصلحة الأمه العربيه
ويجب أن لا نغفل حملة التشكيك ضد مصر من نفس اعلام الدول العربية التى تطلب أن جيش مصر يتدخل للدفاع عنها أقول للدول العربية ودول الخليج لقد تعلمنا من قراءة التاريخ جيدا أن مصر خاضت حروب ٤٨ فى فلسطين و٥٦ العدوان الثلاثي على مصر و ٦١ حرب اليمن التى ليس لنا فيها ناقة ولا جمل وهى رؤية غير موفقة من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
ثم حرب ٦٧ ثم حرب اكتوبر المجيدة عام ٧٣
ثم حرب تحرير الكويت وهذا خطأ من الرئيس الراحل مبارك أن قام بأشراك الجيش المصري في حرب تحرير الكويت مقابل تخفيض ديون مصر ٥٠ فى المائه وقتها وكل حرب خاضتها مصر أخرت مصر خمسين عاما
مصر تحارب ودول الخليج تستمتع بأموالها ومقدراتها الاقتصادية
الحرب الوحيده التى خاضتها مصر وكانت ضرورية لاتقبل القسمه على اثنين هى حرب اكتوبر المجيدة لإعادة الأرض واستعادة الكرامه والعزة والشموخ وهذا القرار كان أجرأ واقوى قرار فى تاريخ مصر والعرب هو قرار الحرب الذى اتخذه الزعيم الراحل محمد أنور السادات بطل الحرب وبطل السلام بخلاف ثلاث سنوات عجاف ضاع فيهم الاخضر واليابس من ٢٠١١ حتى ٢٠١٣ بسبب الثورة وحكم الإخوان الارهابية
استفادة شعب مصر من نتائج الحروب السابقة اقتصاديا
استفاد شعب مصر العظيم بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لقد فهمنا الدروس السابقة جيدا هناك أجيال فى مصر حاربت واستشهدت ولم تحقق طموحاتها فى الحياة وهناك أجيال عانت الأمرين ومنذ عام ٢٠١٤ بدأت مصر تتنفس الصعداء وبدأت مصر القديمة تحدث التنمية فى كل ربوع مصر بسواعد أبنائها لتحقيق التنمية المستدامة فى الزراعه والصناعه والبرمجه والذكاء الاصطناعي والطاقة والنقل وغيرها وايضا التنمية المستدامة فى القوة العسكرية المصرية الغاشمه لكل من تسول له نفسه من أعداء مصر وقوة مصر العسكرية هى التى تباطأ معها تنفيذ مخطط الشرق الأوسط وتنفيذ المخطط ضد مصر ومع تصاعد قوة مصر عسكريا واقتصاديا هناك من يحاربها ولكن وفقا لمخططات وأجندات دولية تتابعها الاجهزة الأمنية والأستخباراتيه المصرية وتحبطها فكانت حرب غزة لمدة عامين لتشل حركة قناة السويس وتخسر مصر مليارات الدولارات هى حرب اقتصادية أيضا
هل يفهم دول الخليج الدرس جيدا
للأسف الشديد تم تصويت الكونجرس الأمريكي بوقف حرب ايران بأغلبية ٢٢٠ صوت مقابل ٢٠٤ صوت مؤيد ليكون انسحاب ترامب من حرب ايران مبرر وترك الخليج والمنطقة العربية كلها فى مواجهة بعضهم البعض وهى المسرحية التى نوهت عنها فى مقالى بجريدة المصور منذ سبعة أشهر ومن قبلها حرب ٧ اكتوبر وعلت الاصوات الخبيثة والغريبة فى محاولة لتوريط مصر فى هذا المستنقع ولكن هناك رئيس مخابراتى فاهم جيدا مايحاك بمصر وللأسف الشديد الدول العربية منها مواطنين ممولين من منظمات دولية دعموا قوافل لفتح معبر رفح وهى شعارات زائفه تخدم أهداف أهل الشر من عناصر الإخوان الارهابية من الدول العربية ومايحزننى أن اجد اصوات تتعالى باختصار المقاومة انتصرت وآخرون إيران انتصرت ولا أعلم هل يدرى هؤلاء ما يحاك لهذه المنطقة بالرغم أن مايحاك فى العلن وليس سرا
والان تركت امريكا الملعب للدول العربية الإسلامية السنيه مع إيران الشيعية والفصائل التابعه لها ليتقاتلوا مع بعضهم البعض وتقف امريكا واسرائيل تشاهد ويضحكون على أمة تتقاتل مع بعضها البعض أمه استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي الفيسبوك والتيك توك واليوتيوب كل اعلامى يشتم فى مصر من السعودية والكويت وغيرها والكل يقول أين الجيش المصري اين مسافة السكه اسألوا حكامكم اولا مصر وقفت بجانب كل الدول العربية منذ الاعتراف بهذه الدول مصر هى من أطعمتهم والبستهم علمتهم واوفدت معلميها واطبائها لكل الدول العربية قبل أن يظهر عندهم البترول مصر التى استضافت شعب الكويت وفتحت له مساكنها ليسكنوا إليها حتى تحررت الكويت وعادوا إلى بلادهم مرة أخرى لماذا هذه الشتائم ومعايرة مصر بالمساعدات مع انها ودائع فى البنك المركزي المصري بفوائد ولمده معينه
أيها العرب وحدوا صفوفكم والا ؟
مطلوب توحيد الصفوف وعمل تكامل اقتصادي وسياسي وعسكرى والاستغناء عن القواعد الأمريكية التى تم نشرها فى بلادكم للأضرار بكم قبل اى شيء هذه القواعد التى خرج منها الطيران الامريكى لضرب ايران ومن قبل غزة هذه القواعد تستغل للأضرار بكم قبل حمايتكم فهى تخدم الكيان الإسرائيلي بمعدات أمريكية على أراضيكم
القمة المصرية السعودية
أن التقارب والتنسيق المصري السعودى لعلها بادرة أمل لم يعد مجرد خيار بل أصبح حتمية تفرضها خطورة الأوضاع فى المنطقة فالاعتداءات المتكررة على المملكه العربيه السعوديه ودول الخليج والأردن من ناحية والاعتداءات على لبنان وسوريا والضفه وغزه وكذلك التهديدات المتصاعده لأمن البحر الأحمر وللملاحه فى باب المندب تستوجب موقفا عربيا واضحا وفاعلا
لكن على الجميع أن يعلم أن مصر والسعودية ركيزتان أساسيتين فى النظام العربى والتقارب بينهما والتنسيق الوثيق ضرورة لإطلاق حركة سياسية عربية شاملة تحفظ الأمن والمصالح العربية وتعيد للعرب دورهم فى تقرير مستقبل المنطقة لم يعد الصمت خيارا مقبولا لأن
سوريا ضاعت والقوات الاسرائيلية تتمشى فيها بالدبابات وكأنها أصبحت منتزة لهم ولبنان تستنزف دما يوميا والعراق لاحول لها ولاقوه واليمن ضاعت وتقسمت بين فصيل إرهابى اسمه الحوثيين وجزء تابع للدولة اليمنية لاحول له ولاقوه والضفة الغربية وغزة يعيشون فى العراء
اذا حدود الكويت مع إيران قريبه بل ملاصقه ثم الامارات ثم قطر التى مولت الإرهاب فى مصر لصالح الإخوان والكيان الإسرائيلى وامريكا ضد مصر خان الوقت فإن لم تنصتوا لصوت العقل ستمحوا من الوجود لأن إيران دولة ذات مطمع فى مقدراتكم الاقتصادية وبها ميليشيات إذا السفه فى الانفاق على المؤامرات ضد مصر وتعاونكم مع إقليم صوماليلاند فى الصومال لمساعدة اسرائيل هناك مرفوض ومساعده الارهابى حميدتى ضد الجيش السودانى مرفوض ومساعدة اثيوبيا ضد مصر مرفوض مؤامرات العرب على مصر أكثر من مؤامرات اسرائيل على مصر أو ترتقى لنفس المخطط الصهيونى فى التعاون مع اسرائيل ضد مصر هل انتم الذين تساعدون فى الخفاء لتحقيق حلم اسرائيل
أفيقوا لأنكم اول من سيتم شطبكم من الجغرافيا والتاريخ
سبعة أيام مهله فقط
تتوقع أسواق الطاقة عن إنخفاض حاد فى صادرات النفط السعودى حيث كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرياض تراهن على مخزوناتها فى مصر لكسب مهله أخيرة تحمى شريانها البحرى فما الذى يدور في الخفاء لإنقاذ تدفق الذهب الأسود
خزانات النفط التابعه لارامكو فوق الأراضي المصرية وموانىء البحر المتوسط تحولت فجأة إلى خط الدفاع الأخير لتأمين وصول الخام للأسواق العالمية قبل أن يرتفع سعر النفط إلى مستويات غير مسبوقة تضرب الاقتصاد العالمى هذه الاحتياطات تمنح السعودية نافذه لاتتجاوز أسبوعا لتعويض العجز الناتج عن اضطرابات الملاحه بالبحر الأحمر وتوقف خطوط النقل الرئيسيه ولكن ماذا يحدث اذا استنزفت هذه الخزانات بالكامل
كل هذا كان وراء الزيارة الخاطفة لولى العهد السعودي لمصر للتباحث مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأن الرياض لاتبحث عن دعم سياسى فقط بل تسعى لتأمين شريانها اللوجيستى المشترك وإدارة ازمه لتصدير النفط حتى لا يتم تهديد ميزانية المملكه العربيه السعوديه فهل تتحول مصر إلى رئه دائمه لتصدير النفط السعودى
لأن هذا الحصار لباب المندب وضع الصادرات فى البحر الاحمر فى موقف صادم يكاد يجرد المملكه العربيه السعوديه من خيارات المناورة البحرية
فكيف تتصرف السعودية بعد استنفاذ مده الاسبوع الحرج لأن مراقبوا الأسواق العالمية يحبسون أنفاسهم ترقبا لنفاذ المهله مدركين أن اى انقطاع مفاجىء فى امدادات النفط سيقود إلى قفزة جنونية فى الأسعار لتتجاوز ١٥٠ دولار للبرميل وهذا الخطر يضع كبار المستهلكين الدوليين أمام كابوس يؤدى إلى ارتفاع التضخم مالم تقدم مصر حلولا عاجله
من هنا يأتى دور مصر الرائد فى الشرق الأوسط والنفوذ المخابراتى والسياسى المشهد الإقليمى يعتمد على مصر ويؤكد أن مصر باتت صمام الأمان الوحيد المتبقى لتأمين تدفق النفط فى سباق مع الزمن مع عقارب الساعة ينتهى بعد ٧ ايام
ولدى مصر قنوات اتصال مع إيران والحوثيين وأعتقد أن لقاء الرئيس السيسى بالرئيس الايرانى فى قمة البريكس بالهند اتفقا الرئيسان على أن تعمل إيران ودول الخليج على انهاء النزاعات بينهم بتفاهمات تراعى مصلحة الطرفين تفاهم سيمهد الطريق من أجل أن تعمل مصر مع قنوات الاتصال مع جميع الأطراف وعندما سمعت إيران رؤية مصر تم تأجيل الاجتماع الذى كان مقررا عقده بين إيران والخليج لأن مصر عرضت رؤية مستقبلية شاملة وأهم تنهى الصراع بين إيران ودول الخليج للأبد وإذا تم هذا الاتفاق تكون مصر قد أحبطت المخطط الذى يهدف إلى الحرب بين ايران ودول الخليج وهذا ايضا من سبب من اسباب مباحثات ولى عهد المملكه العربيه السعوديه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي
وايضا لأن مصر الوحيده القادرة على إغلاق باب المندب من الشمال وتأمين البحر الاحمر بجيش نظامى
وتبقى مصر هى المكان الذى يعود إليه الشرق الأوسط كلما اختلت موازينه وتكون القاهرة هى الحل للدول العربية والأسيوية والأوروبية
هكذا أقامت مصر الموانىء البحرية وهى الآن التى تخدم تجارة العالم إقتصاديا وايضا خدمة للانسانيه فى ظل اغلاق مضيق هرمز
ومصر أدركت دروس الماضى جيدا لاحرب الا للدفاع عن أرض مصر برا وبحراً وجوا والدفاع عن مقدراتنا الاقتصادية أينما وجدت وحرية الملاحه التى تخدم عبور قناة السويس
أبناء شعب مصر هم ابناء الجيش المصري البواسل تحية لكم حماة الوطن تحية لكم لأنكم أصبحتم مصدر رعب للعدو الأوحد لمصر وهى اسرائيل التى تلعب بكل شيء من أجل الفتنه والشائعات الا أن جميع أجهزة مخابرات العالم بما فيهم مخابرات الكيان يعلموا أن شعب مصر العظيم شاء من شاء وأبى من أبى فى رباط ليوم الدين
تحية لرجال الشرطة المصرية الذى أصبح أكقأ جهاز أمنى على مستوى العالم
ورسالتى إلى كل الخونه أهل الشر والكارهين والمتربصين شئتم أم أبيتم مصر عصية عليكم
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر
حفظ الله مصر وشعبها العظيم وجيشها وشرطتها ورئيسها اللهم امين يارب العالمين
كاتب المقال
دكتور / محمد إبراهيم عبد اللطيف
الخبير الاقتصادي
عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والاحصاء والتشريع السياسى

