متابعة: على امبابي
انطلقت فعاليات النسخة الخامسة عشرة من قمة الاستثمار العالمية، اليوم الإثنين، في مركز دبي التجاري العالمي،
بمشاركة نخبة من قادة العالم، صناع القرار، المستثمرين، رؤساء المؤسسات الإقليمية والدولية،
مع حضور واسع يضم أكثر من 20,000 مشارك وممثل عن أكثر من 180 دولة،
لصياغة مستقبل الشراكات الاقتصادية الدولية وتحفيز الاستثمار المستدام.
المنصة التي ترتكز عليها الرؤية الاستثمارية للمنطقة
وفي جلسة الافتتاح التي حملت عنوان “الخليج ككتلة اقتصادية متكاملة: المنصة التي ترتكز عليها الرؤية الاستثمارية للمنطقة”،
ألقى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي كلمة رئيسية قال فيها: “تنعقد هذه القمة تحت شعار “
إعادة تشكيل الازدهار العالمي: فتح آفاق استثمارية جديدة نحو مستقبل مستدام وشامل”،
في مرحلة يشهد فيها الاقتصاد العالمي تحولات ديناميكية”.
وأضاف: ” سلاسل الإمداد يعاد تشكيلها، والتقنيات الناشئة تعيد رسم خريطة القطاعات والاقتصاد،
لا سيما وأن الاعتبارات الجيوسياسية أصبحت أكثر حضورًا في قرارات الاستثمار.
أين يتجه الاستثمار في عالم يعيد تشكيل اقتصاده
وفي خضم هذه التحولات يبرز سؤال جوهري: أين يتجه الاستثمار في عالم يعيد تشكيل اقتصاده وخريطة مصالحه؟”.
وأكد البديوي أنه “لم تعد مقومات الفرص وحدها كافية لجذب الاستثمار؛ فمع تزايد المتغيرات والمخاطر، أصبحت مرونة الاقتصاد،
وكفاءة مؤسساته، ووضوح توجيهاته، وقدرته على مواصلة النمو والتكيف مع المتغيرات عوامل أساسية في توجيه قرارات الاستثمار.
وهذه المقومات تتوافر اليوم في دول مجلس التعاون بما تملكه من استقرار اقتصادي،
وقدرات مالية واستثمارية كبيرة، ومؤسسات راسخة، ورؤى تنموية واعدة، واقتصادات تنمو بخطى متسارعة نحو مزيد من التنوع والتكامل”.
وتابع: “أكدت التطورات الإقليمية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية متانة هذه الأسس؛
فعلى الرغم من انعكاساتها على الملاحة، وسلاسل الإمداد، وأسواق الطاقة، حافظت دول مجلس التعاون على استقرار اقتصاداتها،
واستمرارية أسواقها ومرافقها الحيوية، ومواصلة تنفيذ خططها ومشروعاتها التنموية”.

