الحزن يعم العالم العربي بعد استخرج الطفل الجزائري أيوب من البئر ميتا ..ورئيس الحماية المدنية يكشف كواليس رحلة محاولات إنقاذ الطفل من بئر الموت  - النايل نيوز
السبت, سبتمبر 5, 2026
الرئيسيةاخبار عربيةالحزن يعم العالم العربي بعد استخرج الطفل الجزائري أيوب من البئر ميتا ..ورئيس الحماية المدنية يكشف كواليس رحلة محاولات إنقاذ الطفل من بئر الموت 
اخبار عربية

الحزن يعم العالم العربي بعد استخرج الطفل الجزائري أيوب من البئر ميتا ..ورئيس الحماية المدنية يكشف كواليس رحلة محاولات إنقاذ الطفل من بئر الموت 

ناصر العشماوي 

تابع العالم العربي كافة، تفاصيل حادث سقوط الطفل الجزائري أيوب، في البئر الارتوازي، على مدار الأربعة أيام الماضية ، وتمنى الجميع أن تنجح محاولات إنقاذه المتواصلة ..ولكن وللأسف الشديد

فقد انتشلت قبيل قليل ،الحماية المدنية الجزائرية ،جثمان الطفل أيوب،  البالغ من العمر 10 سنوات، من البئر الارتوازي، الذي سقط فيه بمنطقة الركن التابعة لبلدية الغاسول في ولاية البيّض .

 

كان الصغير «أيوب » قد سقط داخل البئر أثناء عودته إلى منزل أسرته بعدما كان خرج لإيصال وجبة غداء إلى شقيقه الذي كان يرعى الأغنام ويساعد والده في العمل

وبحسب رواية الأب، مر الطفل فوق لوح خشبي يغطي فتحة البئر، قبل أن ينكسر فجأة ويسقط إلى قاعها، وعندما وصل إلى المكان وناداه، جاءه صوت نجله من الداخل مرددًا: «بابا خرجني».

 

وسارعت فرق الحماية المدنية إلى موقع الحادث وحاولت التواصل مع الطفل وطمأنته كما تمكنت من إيصال مصباح إليه قبل أن تبدأ عمليات الحفر للوصول إلى مكانه.

 

وواجهت فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة بسبب طبيعة البئر التي يبلغ عمقها نحو 80 مترًا، بينما لا يتجاوز قطر فتحتها 40 سنتيمترًا.

 

ومع استمرار عمليات الحفر، انقطع صوت الطفل لكن الأمل في العثور عليه حيًا ظل قائمًا بينما تحولت قصته إلى قضية رأي عام في الجزائر، وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبارة «أنقذوا أيوب» وسط دعوات وأمنيات بخروجه سالمًا.

الحماية المدنية الجزائرية تكشف كواليس محاولات إنقاذ الطفل أيوب: 

 

قال المقدم نسيم برناوي، مسؤول الإعلام بالحماية المدنية الجزائرية، إن فرق الحماية المدنية تدخلت منذ اليوم الأول في محاولة إنقاذ الطفل أيوب ، الذي سقط في بئر ارتوازي، موضحًا أن فرق التعرف والتدخل في الأماكن الوعرة وفرق الدعم شاركت في عمليات الإنقاذ.

 

وأضاف برناوي، خلال مداخلة عبر زووم ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن الطفل، الذي توفي لاحقًا، كان مغطى بكمية كبيرة من التربة، ما جعل عملية انتشاله من البئر شديدة الصعوبة.

وأوضح أن فرق الإنقاذ استعانت بخبراء متخصصين في مجالات الإنقاذ والحفر، إلى جانب الحصول على معلومات بشأن طبيعة المياه والتربة في المنطقة، قبل البدء في عمليات الحفر باستخدام معدات مختلفة.

 

وأشار إلى أن فرق الإنقاذ لجأت في البداية إلى توسيع نطاق الحفر لإزالة التربة والحواف، ثم مواصلة الحفر إلى أعماق أكبر لتحديد موقع الطفل، قبل الاستعانة بآلة حفر متخصصة في حفر الآبار واستكمال عمليات الإنقاذ.

 

الحفر أفقيًا للوصول إلى الطفل

ولفت إلى أن طبيعة البئر زادت من صعوبة المهمة، إذ كان جافًا وغير مزود بأنبوب، فضلًا عن كونه غير مستقيم، وهو ما دفع فرق الإنقاذ إلى تنفيذ عمليات حفر أفقية في الاتجاه نفسه الذي كان يوجد فيه الطفل.

 

وأكد برناوي أن جهود فرق الإنقاذ تكللت بالوصول إلى الطفل، مشيرًا إلى أن الفرق سمعت في اللحظات الأولى صوتًا ضعيفًا له، قبل أن يتضح أنه كان محاصرًا داخل البئر، مع سماع أصوات سقوط وانهيار للتربة.

واختتم مسؤول الإعلام بالحماية المدنية الجزائرية بالإشارة إلى أن فرق الإنقاذ أمضت أربعة أيام في محاولات متواصلة للوصول إلى الطفل، مؤكدًا صعوبة الوضع بسبب كمية التراب الكبيرة التي كانت تغطيه، مقدمًا خالص التعازي لأسرته وللشعب الجزائري.

 

تفاعل مؤثر مع رحيل الطفل الجزائري «أيوب»

بعد أكثر من 30 ساعة من العمل المتواصل استمرت فرق الإنقاذ في عمليات الحفر للوصول إلى الطفل، قبل أن تعلن الحماية المدنية أخيرًا انتشاله متوفيًا منذ قليل.

 

 

وأثار إعلان وفاة «أيوب» حالة واسعة من الحزن والتعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظل كثيرون ينتظرون خبر نجاته لكن الرياح جاءت بما لم يشته الجميع .

 

وجاءت يعض التعليقات كالتالي: «عرفو يطلعوه ميت ومعرفوش يطلعوه صاحى لا اله إلا الله»، «وجع قلبي زي قصة الطفل ريان»، «للأسف خبر الوفاة كان متوقع».

 

وكتب آخرون: «انطفأت شمعة الأمل التي تعلقت بها قلوبنا طوال أربعة أيام كم هو مؤلم هذا الفراق بعد كل تلك المحاولات والانتظار اللامتناهي»، «عصفور من عصافير الجنة رب يصبر أهله»، «طير من طيور الجنة»، «ياربي كان صغيرًا على العتمة وكان رقيقًا على الخوف».

 

مع آلاف التعليقات الأخرى التي توجهت بالدعاء إلى الله عز وجل بالرحمة والمغفرة لأيوب وان يسكنه الله فسيح جناته .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *