د. عائض الزهراني يثمّن ترشيحه لعضوية الهيئة الاستشارية العلمية للمنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي
متابعة/ أحمد الجندي
أعرب الأستاذ الدكتور عائض بن محمد الزهراني، أستاذ فلسفة التاريخ والأمين العام للرابطة السورية للأكاديميين والعلماء العرب،
عن بالغ شكره وتقديره للمنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي، عقب ترشيحه لعضوية هيئتها الاستشارية العلمية،
مؤكدًا اعتزازه بهذه الثقة العلمية التي تعكس تقديرًا لإسهاماته الأكاديمية والبحثية في خدمة المعرفة وتعزيز مسيرة البحث العلمي العربي.
وجاء ترشيح الدكتور عائض عقب تلقيه خطابًا من المنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي، يتضمن اختياره لعضوية الهيئة الاستشارية العلمية،
تقديرًا لإسهاماته العلمية والأكاديمية، ودوره في دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون والتواصل بين الأكاديميين والباحثين.
وأكد الدكتور الزهراني أن هذا الترشيح يمثل مسؤولية علمية يعتز بها، كما يشكل فرصة جديدة للإسهام في تطوير منظومة البحث العلمي العربي،
كذلك تعزيز جسور التعاون بين الباحثين والأكاديميين، بما يسهم في بناء بيئة علمية أكثر انفتاحًا وتكاملًا، ويدعم مسارات المعرفة والابتكار في العالم العربي.
تقدير للمنظمة وجهودها في دعم البحث العلمي
وتقدم الدكتور عائض بخالص الشكر والتقدير إلى المنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي، وإلى أمينها العام الأستاذ الدكتور ناصر الفضلي، على هذه الثقة والترشيح،
معربًا عن تقديره للجهود التي تبذلها المنظمة في دعم البحث العلمي، وتشجيع الكفاءات الأكاديمية، وفتح آفاق جديدة للتعاون العلمي بين الباحثين والمؤسسات العلمية العربية.
وأشار إلى أن عضوية الهيئة الاستشارية تمثل مسؤولية علمية وحافزًا لمواصلة العطاء، والإسهام في خدمة البحث العلمي العربي، وتعزيز التعاون والشراكة بين الأكاديميين والباحثين.
التعاون الأكاديمي ركيزة لتطوير البحث العلمي العربي
وأوضح الدكتور الزهراني أن العمل العلمي المشترك يمثل ركيزة أساسية للنهوض بالبحث والمعرفة،
مؤكدًا أهمية تكامل الجهود والخبرات الأكاديمية بما يخدم الباحثين ويدعم المؤسسات العلمية.
وأشار إلى أن توحيد الخبرات وتبادل المعرفة يمكن أن يسهم في تقديم مبادرات ومشروعات بحثية قادرة على مواكبة المتغيرات العلمية والمعرفية المتسارعة،
والاستجابة للتحديات التي تواجه منظومة البحث العلمي في العالم العربي.
الزهراني: نسعى إلى خدمة المعرفة وتعزيز مكانة الباحث العربي
واختتم الدكتور عائض الزهراني بالتأكيد على عزمه، بإذن الله تعالى، على توظيف خبرته وجهده في خدمة أهداف المنظمة،
والمساهمة في تطوير مسيرة البحث العلمي، وتعزيز التعاون الأكاديمي، والعمل على دعم مكانة الباحث العربي وإسهاماته في صناعة المعرفة.
ويمثل ترشيح الدكتور عائض لعضوية الهيئة الاستشارية العلمية خطوة جديدة نحو توسيع مساحات التعاون بين الكفاءات الأكاديمية العربية،
والاستفادة من الخبرات المتخصصة في دعم البحث العلمي وتطوير آلياته ومخرجاته.


