متابعة: على امبابي
فاد نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، اليوم الثلاثاء، بأن الوضع المتصاعد حول كالينينغراد مقلق،
مشيرًا إلى أن الغرب لا يخفي استعداده لحصارها في حال تصاعد التوتر
الوضع المتصاعد حول كالينينغراد مقلق للغاية
وأوضح غروشكو للصحفيين، على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي: “الوضع المتصاعد حول كالينينغراد مقلق للغاية…
الدول الغربية لا تخفي حقيقة أنها قد تحاصر منطقتنا في حال تصاعد التوتر”.
وأكد غروشكو أن روسيا تمتلك جميع الإمكانات العسكرية والتقنية لضمان أمنها في ظل نشاط الغرب بالقرب من حدودها.
وقال إن “حلف شمال الأطلسي “الناتو” يعمل على تطوير جناحه الشرقي، ويبني منظومة لوجستية،
ويجري تدريبات عسكرية واسعة النطاق على حدود روسيا، بما في ذلك تدريبات تتضمن سيناريوهات هجومية”.
وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي: “لدينا مجموعة كاملة من التدابير العسكرية
والتقنية التي ستسمح بمنع هذه السيناريوهات وضمان قدرتنا الدفاعية وأمننا بشكل موثوق”
روسيا سترد بشكل حاسم ومدمر
بالتوازي، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن روسيا
سترد بشكل حاسم ومدمر على حالات تصعيد الوضع العسكري والسياسي في منطقة بحر البلطيق.
و لذلك ، قالت زاخاروفا خلال إحاطة صحفية: “في حال حدوث مزيد من التصعيد للوضع العسكري والسياسي في بحر البلطيق، ينبغي التأكيد مرة أخرى:
سيكون الرد من الجانب الروسي على مبادري المغامرات المجنونة المعادية لروسيا حاسما. وعليهم أن يعلموا ذلك، وسيكون مدمرا لهم”.
يعقد المنتدى الاقتصادي الشرقي في الفترة من 1 إلى 4 سبتمبر في فلاديفوستوك، وتعد وكالة “سبوتنيك” الشريك الإعلامي الرئيسي للمنتدى.
و لكن ، تمثل مقاطعة كالينينغراد جيبا روسيا منفصلا عن الجسم الجغرافي لأراضي روسيا الأم.
وتقع المقاطعة في قلب أوروبا على ساحل بحر البلطيق،
وتحدها بولندا من الجنوب و ليتوانيا من الشمال والشرق، يبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة.

