ختام الحملة الحادية عشرة للتوعية بمخاطر الأكياس البلاستيكية.. الوعي بداية التغيير
الجمعة, أغسطس 28, 2026
الرئيسيةمقالاتختام الحملة الحادية عشرة للتوعية بمخاطر الأكياس البلاستيكية.. الوعي بداية التغيير
مقالات

ختام الحملة الحادية عشرة للتوعية بمخاطر الأكياس البلاستيكية.. الوعي بداية التغيير

نقف على مرافئ الختام.. تبدأ رحلة الوعي والتطبيق

 

دينا الرميمة

 

مع آخر مقال في الحملة الحادية عشرة للتوعية بمخاطر الأكياس البلاستيكية، نقف اليوم على مرافئ الختام.

 

لكننا نؤمن أن الختام هنا ليس نهاية، بل هو بداية جديدة لوعي أكبر واختيار أذكى.

 

خلال الأسابيع الماضية، حاولنا أن نسلط الضوء على خطر نتعامل معه يوميًا: الأكياس البلاستيكية.

 

تحدثنا عن أضرارها على صحتنا وبيئتنا، وعن البدائل البسيطة التي تحمينا وتحمي أطفالنا.

 

نعلم أن البعض منكم قرأ كل المقالات وتفاعل معها، وبدأ بالفعل يغيّر:

 

حمل كيسًا قماشيًا معه، واستبدل القنينة البلاستيكية بأخرى زجاجية، وأصبح ينتبه إلى رقم إعادة التدوير، وصار يرفض تسخين الطعام في العلب البلاستيكية.

 

وبدأ يسأل:

 

«من أي بلاستيك هذا؟»

 

لهؤلاء نقول: شكرًا لأنكم كنتم أول من آمن بالتغيير وطبّقه.

 

ونعلم أيضًا أن البعض الآخر لم تسعفه الظروف لقراءة كل ما كتبناه.

 

ولكن يكفينا أن الفكرة وصلت:

 

للأكياس البلاستيكية مخاطر، وللوقاية طرق.

 

وإن كانت كلمة واحدة فقط علقت في ذهنك، فهذه بحد ذاتها خطوة عظيمة.

 

انتهت مقالاتنا، ولكن لم تنتهِ مسؤوليتنا.

 

شكرًا لمن استفاد وطبّق، وشكرًا لمن أوصل الفكرة حتى لو بكلمة.

 

البلاستيك له مخاطر، واختياراتنا هي الحل.

 

ولا ننسى أن نتقدم بخالص الشكر لكل من كان شريكًا معنا في هذه الحملة.

 

ونخص بالذكر:

 

موقع أب نيوز، وموقع مجلة كواليس، وموقع شبكة النايل الإخبارية، وموقع كنوز ميديا، وموقع الشرق الأوسط.

 

شكرًا لكل من شارك المقال، ونشره على صفحات التواصل، وفي المواقع والصحف، وتحدث به في بيته ومجلسه.

 

بكم وصل الصوت، وبكم كبرت الدائرة.

 

ونؤكد أن قضية البلاستيك لن تنتهي بانتهاء هذه الحملة.

 

ولكننا زرعنا بذرة، واليوم دوركم أن تروها باختيار أذكى.

 

مع خالص شكرنا وتقديرنا من عائلة الحملة، وعلى رأسها صندوق مكافحة السرطان، لكل من ساهم وشارك ودعم ونشر.

 

شعارنا: الوقاية تبدأ باختيار.

 

الحملة الحادية عشرة للتوعية بمخاطر الأكياس البلاستيكية

 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *