معجزة الرماد !!
فتحى موافى الجويلي
أضحك من أعماقي بضمير نقي
أغسل جروحي على أسوار اليقين
أحترقت الأوراق الخضراء
والنار في الهشيم قدر لا يرد
ولدت الروح حرة
فوقعت في شراك الإختيار
ونامت على أرصفة الغبراء
وطفولة بريئة لكنها حمقاء
أراني فراشة عمياء
تتسلق الأسوار
تمد يديها تبحث جدار
وتلك سفينة بلا ربان
رست على رصيف الإنتظار
في قلب المساء
مدينة بلا عطاء
أمطرت السماء،ثلجٱ كالمخاض
رواية مكسورة الجناح
مللت الحروف فأحترقت الصفحات
أنا المجنون ولساني ثرثار
أموت على الأوراق
وأحيا من قرارة تلك الٱمواج
ٱه من صرخة لا تنام
ووجع يهشم الزجاج إلى رمال
على حواشي المكتوب
نار المحجوب تضاء
في غربة الٱحياء
ظلام مسحور أطفئ الٱنوار
تلك الليلة كيف تعود
أصابتها بسهم من نار
الخمر في الإناء وقدح البكاء طار
قيود تداعب الأوتار
مات الليل ولم يعد له نهار
غسق غارق في الضباب
رأيت الموت يصرخ في السراب
رحل وجه على الأحلام
أمد يدي بالوداع
طليق ولا أنام
حر وكلي حطام
تبعثر دمي على الأسوار
فأيقظ ما بداخلي من أنوار
في ليلة عمياء
خمرة بلا. ألحان
جفت عينأي
وإبتيمت الأيام
وهنا نطقت المعجزات
ضاحكة كالنور والهواء–!!
فتحى موافي الجويلي
جمهورية مصر العربية
٢٨/٨/٢٠٢٦

