متابعة: على امبابي
قالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، إن الغارات التي شنتها إسرائيل على لبنان، الليلة الماضية،
جاءت ردًا على خرق خطير للاتفاق من قبل “حزب الله”، التي قالت إنه هاجم القوات الإسرائيلية داخل المنطقة الأمنية المتفق عليها.
لن نسمح لـ “حزب الله” بخرق الاتفاق
وتابعت، في منشور، على موقع “إكس”، اليوم السبت: “لن نسمح لـ “حزب الله” بخرق الاتفاق،
ولن نقبل بأي محاولة للمساس بقواتنا أو بأمن مواطني دولة إسرائيل”.
وشنت إسرائيل غارات جوية شملت بلدتي أنصار والنبطية الفوقا جنوبي لبنان، و أعلنت وزارة الصحة اللبنانية
أن الحصيلة النهائية للغارة على أنصار بلغت 7 شهداء، بينهم 3 أطفال وامرأتان، إضافة إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح.
لذلك ، يشار إلى أن “الاتفاق الإطاري”، الذي أبرم في 26 يونيو الماضي بين لبنان وإسرائيل في واشنطن،
ينص على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته جنوبي البلاد، شرط نزع سلاح “حزب الله” اللبناني، بدءا من “مناطق تجريبية” ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
يمثل أمرًا بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب
وعلى الجانب الآخر ، أكد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أن التصعيد الإسرائيلي منذ فجر، اليوم السبت،
في مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة،
وما رافقه من غارات وقصف مكثف وترهيب للسكان، يمثل أمرًا بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب.
وقال عبر منصة “إكس”، إن ضحايا الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافا عسكرية أو بنية تحتية عسكرية،
مشددا على أن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية موجودة على الأراضي اللبنانية تقع
حصرًا على الدولة اللبنانية عبر الجيش والمؤسسات الشرعية.

