(تبت يداي )
احدثني ولا اقوى على رد… اعاتبني لما صار في عمري
اشكوني الى عقلي جاهلة… وانبش في داخلي قبري
واقيم محكمة سجانها عيني …واصدر حكما بالنار في دربي
ويشهدوا زورا ويتهامسوا لغوا….ليمحوا اسمي وليقتلوا قلبي
ف اتمنى لو كانت…. قد تبت يداي
ويقتلعوا من بين جذوري ….عمري وهواي
وشيدوا قبرا اسواره عالية…. واخذوا مني قلبي وعيناي
اشكوني ولا اجد…. ردا يليق بي
اهجوني بلا ذنب …وبلا حيلة لي
وابتلع صمتي جاهدة… كي لا اسمع ضجيجي
واحاول املة ان احيد… عن طريق غير طريقي
فابحث واهمة عن سند…. وعن حب حقيقي
فلا اجد الا خرابا داخلي…. دون رفيقي
حتى امالي واحلامي…. قد ثكلتها الايام
واصبح سجاني نفسي …التي لا تنام
فتقيم حدا على روحي… من منبت شعري حتى الانام
الشاعرة نجوى الحاروني


