إرادة شعب غيرت التاريخ*ثورة 30 يونيو: وتصحيح المسار*
كتب/عبده الشربيني حمام
عندما أرد الشعب كانت النتيجة دولة قوية وعظيمة
*1. البداية: 30 يونيو 2013*
نزل الملايين من المصريين في كل محافظات مصر يوم 30 يونيو 2013. كان مطلبهم واحد: “الشعب يريد إسقاط النظام”. خرجت الناس من كل الأعمار والطوائف، في القاهرة والإسكندرية والمنصورة وباقي المدن، رافضة استمرار حكم جماعة الإخوان المسلمين.
الناس شافت بعد سنة من الحكم إن الأوضاع الاقتصادية بتسوء، والانقسامات بتزيد، وإن الدولة بتتخطف لصالح فصيل واحد. فكانت 30 يونيو رد شعبي مباشر.
*2. ليه اتسمت “ثورة تصحيح”؟*
كتير وصفوها إنها استكمال لثورة 25 يناير 2011. الفكرة كانت: “قمنا عشان نعيش حرية وعدالة اجتماعية، ولما المسار انحرف، نزلنا تاني نصححه”.
المشهد كان تاريخي: ميدان التحرير، قصر الاتحادية، ميادين مصر كلها اتملت عن آخرها. الجيش نزل بيان يوم 1 يوليو ادّى مهلة 48 ساعة، وبعدها يوم 3 يوليو أعلن خارطة طريق بإنهاء حكم مرسي.
*3. النتائج اللي ترتبت عليها*
– *سياسياً*: عزل محمد مرسي، وتولي المستشار عدلي منصور رئاسة مؤقتة، وبعدها انتخابات رئاسية فاز بها عبد الفتاح السيسي في 2014.
– *دستورياً*: تم تعطيل دستور 2012 وإقرار دستور جديد في يناير 2014.
– *اجتماعياً*: 30 يونيو بقت عيد قومي في مصر، وبتحتفل بيها الدولة كل سنة.
*4. دلالة 30 يونيو*
الثورة دي كسرت فكرة إن “اللي يوصل للسلطة بالصندوق خلاص ما ينزلش”. أكدت إن شرعية الحاكم مستمرة برضا الناس، وأول ما الرضا يختفي، الشارع هو اللي بيقول كلمته.
*الخلاصة:*
30 يونيو كانت لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث. يوم قال فيه المصريون “كفاية”، واختاروا يرجعوا دولتهم لمسارها. سواء اتفقت أو اختلفت، تفضل علامة على إن الشعب المصري لما بينزل، بينزل عشان وطنه.
ورجعت الدولة الذي تم سرقتها في عام كامل
رجعت مصرنا الحبيبة قوية وعظيمة لها وضعها بين الدول العظمة كسبت إحترام الجميع في وجود بطل شجاع ضحى وتعب من أجل بناء هذه الدولة العظيمة عاشت مصر في ظل قائد عظيم وجيش مغوار وجهاز أمن يعمل ليلاً ونهار من أجل هذا الشعب العظيم

