
كتبت/ سحر سعيد
في خطوة تعزز أواصر التعاون الثقافي بين الخليج والمغرب العربي، تم اختيار المؤرخ والأديب السعودي البارز، الدكتور علي الدرورة، عضواً في رابطة الأدباء في الجمهورية التونسية، ليكون ممثلاً للمملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج العربي، وذلك تقديراً لبصماته المميزة وجهوده المستمرة في إثراء الحقل الثقافي على مستوى تونس والوطن العربي.
وجاء اختيار “الدرورة” في الهيئة الإدارية للرابطة نظير مكانته الفكرية الكبيرة ونشاطه الأدبي الدؤوب والمستمر في الساحة التونسية على مدار العام.
رابطة الأدباء التونسية.. منصة عربية مستقلة من قلب القيروان
تعد الرابطة الجديدة واحدة من أبرز المبادرات الثقافية المرتقبة هذا العام؛ حيث تم تأسيسها في 21 مايو الماضي في مدينة القيروان التاريخية، ومن المزمع تدشينها رسمياً خلال النصف الثاني من عام 2026.
وتستند الرابطة في رؤيتها إلى مجموعة من المبادئ والأهداف الأساسية:
حاضنة للأدباء: تشكيل هيئة ثقافية مستقلة تجمع الأدباء والمثقفين العرب داخل تونس وخارجها.
الاستقلالية الفكرية: احترام التنوع الإبداعي والفكري للمبدعين دون قيود.
القيم الإنسانية والعربية: العمل بروح التعاون المشترك والالتزام بالهوية والاصطفاف خلف القيم الوطنية والإنسانية.
ومن المتوقع أن تسهم الرابطة عقب انطلاقها الرسمي في تفعيل الحراك الأدبي العربي، وتجسيد جسور التواصل بين المبدعين من مختلف الأقطار العربية، ليكون الدكتور علي الدرورة صوتاً خليجياً فاعلاً في هذه المنصة الثقافية الواعدة.

