الأربعاء, يونيو 17, 2026
الرئيسيةاخبار عربيةبيان من الاتحاد الأوروبي بشأن أول مهمة مشتركة لرؤساء بعثاته إلى السودان منذ اندلاع الحرب
اخبار عربية

بيان من الاتحاد الأوروبي بشأن أول مهمة مشتركة لرؤساء بعثاته إلى السودان منذ اندلاع الحرب

 

متابعة: على امبابي 

 

أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً بشأن أول مهمة مشتركة لرؤساء بعثاته إلى السودان منذ اندلاع الحرب،

شدد فيه على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة ، لخفض التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.

وأكد الاتحاد الأوروبي، في بيانه، أن خفض حدة المواجهات يمثل مدخلاً أساسيا لإنهاء النزاع، داعيا إلى إنشاء مناطق آمنة

وممرات إنسانية تضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين في مختلف أنحاء السودان.

 

إنهاء الحصار الإنساني المفروض على المدنيين 

 

وطالب البيان بإنهاء الحصار الإنساني المفروض على المدنيين والمدن السودانية بشكل فوري،

محذرا من تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار معاناة السكان جراء النزاع المستمر.

كما شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة منع تكرار الانتهاكات والمجازر بحق المدنيين،

لا سيما في الفاشر، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.

وجدد الاتحاد الأوروبي تأكيده على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه وسيادته، معربا عن رفضه إنشاء

أي هياكل حكم موازية أو اتخاذ إجراءات من شأنها تعميق الانقسام وإطالة أمد الصراع.

و لذلك ، أشار البيان إلى دعم الاتحاد للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة، بما في ذلك المبادرات

التي تقودها مجموعة الحوار الرباعي والمجموعة الخماسية بشأن السودان، بهدف التوصل إلى حل مستدام يعيد الاستقرار إلى البلاد.

وفي أبريل  عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع،

في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.

 

هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار

 

وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.

وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو،

إلى العلن بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع،

الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.

و لكن. ، اتهم دقلو الجيش السوداني بـ”التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين”، بعد مطالبات الجيش

بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، “تمردًا ضد الدولة”.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار،

كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *