الإثنين, يونيو 15, 2026
الرئيسيةمنوعاتمدينة بني غازي الليبية تحتضن أعمال المؤتمر العام الثاني لـ المجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي
منوعات

مدينة بني غازي الليبية تحتضن أعمال المؤتمر العام الثاني لـ المجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي

 

متابعة: على امبابي 

 

 انطلقت في مدينة بنغازي الليبية، اليوم الاثنين،  في خطوة تعكس مساعي تعزيز التعاون بين دول آسيا وأفريقيا،

أعمال المؤتمر العام الثاني لـ “المجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي” تحت عنوان “الرؤية المستقبلية للعلاقات الأفريقية الآسيوية”، وتحت شعار “شراكة من أجل المستقبل”.

 

تحولات سياسية واقتصادية متسارعة يشهدها العالم

 

ويأتي المؤتمر في ظل تحولات سياسية واقتصادية متسارعة يشهدها العالم، وتزايد الحاجة إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين دول القارتين لمواجهة التحديات المشتركة.

كما يشكل الحدث فرصة لتبادل الخبرات البرلمانية، وبحث آفاق التعاون في مجالات التنمية والاستثمار والتكامل الاقتصادي،

إلى جانب مناقشة دور الدبلوماسية البرلمانية في دعم الاستقرار وبناء شراكات استراتيجية أكثر فاعلية بين الشعوب والدول.

وقال المحلل السياسي الليبي، معتصم الشاعري: “يهدف المؤتمر إلى بلورة رؤية مشتركة تطرح للنقاش بين المشاركين،

بما يسهم في تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية، ودعم العلاقات السياسية والاقتصادية بين دول قارتي آسيا وأفريقيا خلال المرحلة المقبلة”.

وأضاف: “كما يسعى المؤتمر إلى بناء شراكة برلمانية فاعلة تدعم الاستقرار والتنمية، وتعزز التعاون بين دول الجنوب،

من خلال مناقشة الرؤية المستقبلية للعلاقات البرلمانية الآسيوية الأفريقية، وتطوير العلاقات السياسية،

وتفعيل أدوات الدبلوماسية البرلمانية بما يخدم المصالح المشتركة للدول المشاركة”.

وأشار الشاعري إلى أن “المؤتمر يناقش سبل تعزيز التكامل والتنسيق بين المؤسسات التشريعية في القارتين”،

مشيرًا إلى أن “الدبلوماسية البرلمانية يمكن أن تسهم في تحقيق هذه الأهداف عبر مسارات استراتيجية عدة،

بينها المساهمة في صياغة وتحديث الأطر القانونية والتشريعات المشتركة،

ودعم الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية التي من شأنها تسهيل حركة الاستثمار والتبادل التجاري بين الدول الآسيوية والأفريقية”.

 

جسورًا دائمة للتواصل وتبادل الخبرات التشريعية

 

وأشار الشاعري إلى “أهمية اللجان البرلمانية المتخصصة ولجان الصداقة المشتركة، باعتبارها جسورًا دائمة للتواصل وتبادل الخبرات التشريعية،

ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز التعاون المؤسسي بين البرلمانات المشاركة”.

وأكد أن “الدبلوماسية البرلمانية قادرة على ممارسة دور مؤثر في تشجيع الحكومات على تهيئة البيئة المناسبة،

لإقامة المشاريع الاستثمارية الكبرى في مجالات البنية التحتية والطاقة والأمن الغذائي والتنمية المستدامة”.

ولفت الشاعري إلى أن “الحوار البرلماني يمثل أداة دبلوماسية ناعمة تسهم في معالجة الخلافات السياسية بطرق سلمية وآمنة،

وتوفر مناخًا أكثر استقرارًا يشجع على النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *