عبد الرحيم المبرق يلتحق بحزب الأمل.رهان جديد على الكفاءة والدفاع عن القضايا الوطنية بإقليم الجديدة
شبكة النايل الإخبارية: المغرب / متابعة مصطفى الغليمي
شهد المشهد السياسي بإقليم الجديدة حدثا لافتا تمثل في التحاق السيد عبد الرحيم المبرق بحزب حزب الأمل، مع تزكيته منسقا إقليميا للحزب بالإقليم في أفق تأسيس المكتب الإقليمي، وهي الخطوة التي لم تأت من فراغ، بل كانت نتيجة مسار طويل من التقاطعات الفكرية والوطنية بينه وبين الأمين العام والمؤسس للحزب السيد باني محمد ولد بركة.
ويُعد عبد الرحيم المبرق من الوجوه التي راكمت حضورا بارزا في الدفاع عن القضية الوطنية الأولى، من خلال رئاسته للمركز الدولي للدفاع عن الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، حيث بصم على مسار ترافعـي قوي انطلق من التواصل المباشر مع ساكنة الأقاليم الجنوبية، بحضور عدد من الأعيان والقبائل الصحراوية، إلى جانب تنظيم ندوات علمية ولقاءات وطنية ودولية سلطت الضوء على عدالة القضية المغربية ومشروعية مقترح الحكم الذاتي باعتباره الحل الواقعي والوحيد لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
كما عمل عبد الرحيم المبرق على تأسيس فروع وطنية ودولية للترافع عن القضية الوطنية في مختلف المحافل، وفتح نقاشات عمومية حول أهمية الحكم الذاتي، إضافة إلى مواقفه الوطنية الثابتة في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، سواء من خلال الاحتفاء بذكرى تأمين معبر الكركرات أو عبر إصداره بيانات تنديدية بالأعمال العدائية التي استهدفت مدينة السمارة المغربية.
وتتقاطع هذه المواقف مع المسار الوطني والسياسي للسيد باني محمد ولد بركة، الذي يُعتبر من بين رواد ومؤسسي المجلس الأعلى لقدماء متطوعي المسيرة الخضراء، كما ساهم في عودة عدد من العائدين من مخيمات الحمادة، وكان من بين الأعضاء المكلفين بإعداد مذكرة الحكم الذاتي الخاصة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، إضافة إلى عضويته في الآلية السياسية المكلفة بمراجعة دستور سنة 2011، وكذا لجنة مراجعة قانون الأحزاب السياسية.
ويرى متتبعون أن هذه الخلفيات المشتركة والقناعات الوطنية المتقاربة شكلت أرضية صلبة دفعت عبد الرحيم المبرق إلى الالتحاق بحزب الأمل، إيمانا منه بمبادئ الحزب وبالمسار الذي يقوده أمينه العام، المعروف بكفاءته وحضوره السياسي والفكري، فضلا عن مساهماته الوطنية والعلمية في الدفاع عن قضايا الوطن.
ويطمح عبد الرحيم المبرق، من موقعه الجديد كمنسق إقليمي لحزب الأمل بإقليم الجديدة، إلى الإسهام في تحقيق صحوة تنموية حقيقية بمختلف المجالات، معتبرا أن الاستحقاقات المقبلة تمثل فرصة أمام ساكنة الجديدة، خاصة فئتي الشباب والنساء، للانخراط في العمل السياسي الجاد والمسؤول، بما يساهم في إعادة الاعتبار للإقليم وتمكينه من المكانة التي تليق بتاريخه العريق ومؤهلاته المتعددة.

