((ويلٌ لقلبي))
ماذا أقول…..والقلب يتخبط له الهوى
والعين لا تدمع والروح….تنزف دماً لا أدمعاً
وأراني وسط هاوية…حائرة لا أستطيع البعد
أو العيش معاً
وأراه بناظري يجرحني….بكل عزم متبسماً
قاتلني بخنجر اسمه الهوى….وكلمات عشق
نعم “فهو المتكلما
ورايته يخون ويمحي…كل ما تبقى من حبي له
يتلذذ بعذابي ويهون….عليه عشق قلبي ودمعه
ولم أدرِ لحظة أن……الهوى لا معنى له عنده
عيناه يداه……..شفتان خائنتان
قلبه حبــه……هواه ودمعه يكذبان
عشقي وروحي يمهلان…..قلبي وعقلي عنده لا يبغيان
وأراه بين أحضانها يتناغمان…..بحب ويرقصان
وينهل من حسنها الخداع….ويرتشف من ثغرها الضياع
ويعجب لصوتها الجعجاع…….ويقبلها قبلة وداع
واجدد وقت حبست دموعي…..بين أطلال الزمن
ترتجف بين ضلوعي…..من شدة الحزن والوهن
سائلاً عن سبب به……قد جنى عليّى عشق قلبي وحبه
قائلاً في عجب كلمات في حبي…..تحكيها لي دمعه
وتسمرت قدماي…..وعجزت عن الحركة عيناي
لا تصدق ما تراه أيكون هو حبيبي……أم خيال مريض في ذكراي
وتمر أيامي وأنا معه…..في لحظات ويمر عمري
ضحيت بكل شيء لأجله…..وأخلصت لمن خان عهدي
وأراه يبكي أمامي…….نادماً على ما كان
راجياً حبي وان……..أنسى كل الأحزان
وأراني عاجزة عن……أي رد مهما كان
لا أستطيع اتخاذ قرار……بين البعد والحرمان
أأحبـــــــــــــــــــــــه؟والقلب….يتـحمل معـه الهوان
أم أبعد عنه وأبغضه؟……وتذوق روحي الحرمان
وما زلت حائرة كيف…..أسامح من لقلبي خان
وكيف أكره من …..جعلني أشعر بالحب والأمان
فويلٌ لقلب قد …….قسـم نصـفان
نصف يعيش حب…..ونصف يعيش الهوان
وويـلٌ لي ……مـن هذان الأمران
الشاعره نجوى الحاروني

