الرئيسيةمحافظاتبصمة وعي “الفرنسيسكان بأسيوط” تحارب التنمر والعنف الأسري
محافظات

بصمة وعي “الفرنسيسكان بأسيوط” تحارب التنمر والعنف الأسري

بصمة وعي “الفرنسيسكان بأسيوط” تحارب التنمر والعنف الأسري

 

بقلم /مروة عيد

في إطار سعينا المستمر لبناء مجتمع سويّ يقوم على المودة والرحمة، وانطلاقاً من مسؤوليتنا المجتمعية تجاه الأجيال القادمة، حطت رحال مبادرتنا التوعوية هذه المرة في رحاب مدرسة الفرنسيسكان العريقة بأسيوط، لنفتح ملفاً من أخطر ملفات العصر: “التنمر والعنف الأسري”.

لقد شهدت أروقة المدرسة ندوة استثنائية، لم تكن مجرد إلقاء للمعلومات، بل كانت حواراً مفتوحاً من القلب إلى القلب مع أبنائنا الطلاب. وبمشاركة قانونية وإنسانية متميزة من سيادة المستشار أندرو ميخائيل لبيب، استطعنا أن نرسم صورة كاملة الأبعاد لمخاطر هذه الظواهر، ليس فقط على الفرد، بل على كيان الأسرة والمجتمع ككل.

تحدثنا عن التنمر، ذلك الوحش الخفي الذي قد يسكن الكلمات ويحطم النفوس، وكيف يمكن لـ “كلمة طيبة” أن تبني جيلاً، ولـ “سخرية جارحة” أن تهدم أحلاماً. كما تطرقنا بوضوح وشفافية لملف العنف الأسري، مؤكدين أن البيت يجب أن يكون الملاذ الآمن والقلعة التي تصدر الحب للأبناء، لا القسوة.

إن ما رأيناه من وعي وتفاعل واستجابة من طلاب مدرسة الفرنسيسكان بأسيوط يبعث على التفاؤل؛ فقد لمسنا في أعينهم إدراكاً حقيقياً لخطورة هذه السلوكيات ورغبة صادقة في التغيير.

كل الشكر والتقدير لإدارة مدرسة الفرنسيسكان على هذه الاستضافة الكريمة وتنظيم هذا اللقاء الذي جمع بين التربية والوعي. والشكر موصول لسيادة المستشار أندرو ميخائيل لبيب على طرحه القانوني والتربوي الراقي.

سنظل دائماً نحمل شعلة التنوير، ونطرق كل الأبواب، لضمان مستقبل يخلو من العنف ويزدهر بالاحترام والمحبة.. فالبصمة الحقيقية هي التي تترك أثراً باقياً في نفوس الصغار قبل الكبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *