متابعة: على امبابي
صرح المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، “تنفيذ ضربة جوية دقيقة في قلب العاصمة الإيرانية طهران،
أسفرت عن مقتل غلام رضا سليمان، الذي شغل منصب قائد قوات الباسيج خلال السنوات الست الماضية”.
العملية نفذت بتوجيه استخباري دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية
وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان له، أن “العملية نفذت بتوجيه استخباري دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية،
حيث استهدفت الضربة موقعًا محددا داخل طهران، ما أدى إلى القضاء على سليماني”.
و لكن أشار البيان إلى أن العملية تأتي ضمن سلسلة استهدافات طالت قيادات بارزة في القوات المسلحة الإيرانية، واعتبرها “ضربة إضافية لمنظومات القيادة والسيطرة”.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه “سيواصل عملياته ضد قيادات النظام الإيراني”، في إطار التصعيد العسكري المستمر بين الجانبين.
وتعد قوات الباسيج جزءًا من المنظومة العسكرية الإيرانية، وقد لعبت دورا بارزا في التعامل مع الاحتجاجات الداخلية،
خصوصًا خلال الفترات الأخيرة التي شهدت تصاعدًا في التظاهرات.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير، شنّ ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران،
ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
و لذلك ، ردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي
وجاءت هذه الضربات على إيران رغم المفاوضات التي كانت جارية بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني، والتي عقدت آخر جولة منها في 26 فبراير في جنيف.
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي،
كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وفي ظل تفاقم النزاع في الشرق الأوسط، توقفت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل.
ويعد هذا المضيق مسارًا حيويا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية،
حيث يتدفق عبره نحو 20 بالمئة من إجمالي الإمدادات العالمية من النفط والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال.

