متابعة: على امبابي
أعلنت وسائل الإعلام المختلفة ووكالات الأنباء نقلا عن هيئة الآثار المصرية ، اليوم السبت،عن نجاح بعثة الآثار الإسبانية التابعة لجامعة برشلونة
ومعهد الشرق الأدنى القديم، في الكشف عن مقبرة تعود للعصر الروماني بمنطقة البهنسا
في محافظة المنيا، وذلك خلال أعمال الحفائر الجارية بالموقع.
الكشف عددا من المومياوات من العصر الروماني
وشمل الكشف عددا من المومياوات من العصر الروماني، بعضها ملفوف
بلفائف مزخرفة بزخارف هندسية، إلى جانب توابيت خشبية،
و3 ألسنة ذهبية ولسان من النحاس، فضلا عن دلائل على استخدام رقائق الذهب
في تزيين بعض المومياوات، وفقا لبيان من وزارة السياحة والآثار المصرية.
الكشف يمثل إضافة جديدة لسلسلة الاكتشافات الأثرية المهمة في محافظة المنيا
و لذلك ، أكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أن هذا الكشف يمثل إضافة جديدة لسلسلة الاكتشافات الأثرية المهمة في محافظة المنيا،
ويعكس ثراء وتنوع الحضارة المصرية عبر العصور.
فيما أشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصري، هشام الليثي، إلى أن النتائج تقدم رؤى جديدة حول الطقوس الجنائزية في البهنسا
وذلك خلال العصرين اليوناني والروماني، إلى جانب العثور على بردية نادرة تتضمن نصا من الإلياذة لهوميروس.
كما أوضح رئيس قطاع الآثار المصرية، محمد عبد البديع، أن أعمال الحفائر
أسفرت عن اكتشاف غرف حجرية تضم بقايا بشرية وحيوانية محروقة،
إلى جانب تماثيل صغيرة من التيراكوتا والبرونز، من بينها تماثيل للمعبود “حاربوقراط”
وتمثال لـ”كيوبيد”، في كشف يضيف بعدا أثريا وأدبيا مهما للموقع.

