متابعة: على امبابي
يتعرض الاقتصاد العراقي لضغوط كبيرة نتيجة توقف إنتاج حقل الرميلة النفطي، أكبر حقول البلاد، في ظل
استمرار الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران، والصراع في الشرق الأوسط، وما نجم عنهما من إغلاق لمضيق هرمز أمام حركة الشحن.
قد يكبد العراق خسائر تصل إلى نحو 2.4 مليار
فى حين ، تؤكد تقارير اقتصادية أن توقف الإنتاج في هذا الحقل، الذي تديره شركة النفط البريطانية “بي بي”، قد يكبد العراق خسائر تصل إلى نحو 2.4 مليار دولار شهريا إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
كما من المتوقع أن تتأثر حقول نفطية أخرى في المنطقة خلال الأيام المقبلة، ما قد يؤدي إلى نقص ملايين البراميل من النفط الخام في الأسواق العالمية، ما لم تستأنف عمليات النقل عبر مضيق هرمز.
وفي تطور مقلق، تم إجلاء جميع العاملين الأجانب من حقل الرميلة بعد هبوط طائرتين مسيرتين مجهولتي الهوية داخل الموقع،
ما يعكس تفاقم المخاطر الأمنية على المنشآت النفطية، بحسب وكالة “رويترز”.
استمرار العمل رغم التحديات الأمنية
ولذلك ، أكد المتحدث باسم وزارة النفط، صاحب بزون ، أن “الحروب تؤثر على الاقتصاد وعلى عمل الشركات النفطية العاملة في العراق،
لكن الحكومة تعمل على ضمان استمرارية الإنتاج والاستهلاك الداخلي”.
وقال بزون، “لدى العراق حاليا 15 عقدا مع شركات كبرى، وهناك جهود مستمرة لتجديد التراخيص وجذب شركات عالمية جديدة”،
مبينا أن “الاستهلاك الداخلي لمشتقات النفط مستمر بشكل طبيعي، حيث يبلغ الإنتاج اليومي حوالي مليون برميل يوميا،
وأن الحكومة تبحث عن منافذ تسويقية إضافية لضمان وصول أكثر من 90% من الإنتاج المحلي إلى الأسواق العراقية”.
وقال الخبير النفطي، صالح المياحي: “الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران، أثرت على الممرات الرئيسية لصادرات العراق النفطية،
خاصة منطقة الرويلي التي تعرضت للإغلاق، ما أدى إلى ضائقة مالية للعراق نتيجة توقف الصادرات وتأثر المضائق البحرية”.
يعتمد العراق يعتمد بشكل أساسي على صادرات النفط
وأضاف: “يعتمد العراق يعتمد بشكل أساسي على صادرات النفط، وتوقفها يؤدي إلى ركود اقتصادي مؤثر على البلاد،
ما يؤكد اهمية تنويع مصادر التصدير واستغلال أنابيب التصدير إلى دول الجوار مثل سوريا والأردن لضمان استمرار الإيرادات”.
و لكن بحسب المياحي: “تعمل الحكومة على معالجة توقف العقود والتعاون مع الشركات العالمية، بما فيها الصينية والروسية، لتأمين تدفق النفط نحو الأسواق الدولية”.

