الرئيسيةأخبار العالمرمضان تحت الطوارئ: إغلاق الأقصى والإبراهيمي وقيود واسعة بالقدس والضفة
أخبار العالم

رمضان تحت الطوارئ: إغلاق الأقصى والإبراهيمي وقيود واسعة بالقدس والضفة

رمضان تحت الطوارئ: إغلاق الأقصى والإبراهيمي وقيود واسعة بالقدس والضفة

 

 

عبده الشربيني حمام

 

مع تواصل التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، أعلنت السلطات الإسرائيلية إغلاق أبواب المسجد الأقصى في القدس، بالتزامن مع فرض إجراءات طوارئ وقيود على التجمعات، وذلك “حتى إشعار آخر”.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن الشرطة الإسرائيلية أغلقت جميع أبواب المسجد الأقصى ومنعت دخول المصلين إليه، كما أخرجت مصلين ومتسوقين من محيط البلدة القديمة، مبررة الإجراءات بإعلان حالة الطوارئ ومنع التجمعات.

وفي الخليل، قال مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو سنينة إن الجيش الإسرائيلي أبلغ إدارة الحرم بقرار إغلاقه “حتى إشعار آخر”، بدعوى ارتباط الخطوة بما وصفه بـ”الحرب على إيران”، مشيراً إلى إخراج المصلين والموظفين من الموقع.

وجاءت هذه الإجراءات بالتزامن مع إعلان إسرائيل حالة طوارئ داخلية وفرض حظر على التجمعات وإغلاق مدارس وأماكن عمل، في ظل إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على ضربات أميركية إسرائيلية استهدفت إيران، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

وفي موازاة ذلك، أشارت جهات طوارئ محلية ومسؤولون ميدانيون في بلدية القدس إلى أن قرار إغلاق الأقصى جاء باعتباره إجراءً احترازياً لحماية المصلّين، لافتين إلى أن جولة سابقة من التصعيد بين إسرائيل وإيران العام الماضي شهدت إصابات في صفوف السكان وأضراراً مادية طالت أحد مساجد المدينة، وفق روايتهم.

ورغم وصف القرار بـ”الصعب”، دعت الجهات ذاتها جمهور المقدسيين إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمعات، مشيرة إلى أن إحياء شهر رمضان سيُقتصر “حتى إشعار آخر” على المنازل، إلى حين صدور تعليمات جديدة بشأن فتح المسجد وإجراءات الدخول.

وعلى مستوى الضفة الغربية، تحدثت تقارير عن تشديد واسع على الحواجز والبوابات وإرباك حركة التنقل بين المدن والبلدات، إلى جانب سقوط شظايا في عدة مناطق نتيجة عمليات اعتراض، وسط تهافت على المتاجر ومحطات الوقود في بعض المناطق.

وفي المقابل، دعت وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطينية المواطنين إلى عدم التهافت على شراء وتخزين السلع، مؤكدة توافر مخزون من المواد الأساسية يكفي لفترة تصل إلى ستة أشهر، كما حذر الدفاع المدني من التجمهر في الشوارع العامة والاقتراب من أي أجسام ساقطة أو التعامل معها، لحين وصول الفرق المختصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *