متابعة: على امبابي
صرحت وسائل إعلام غربية، اليوم الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تسعى إلى تشكيل قوة شرطة غزة من “الميليشيات”
المتحالفة مع إسرائيل والمناوئة لحكم حركة “حماس” في القطاع.
وأوضحت صحيفة غربية، مساء اليوم الأربعاء، أن الإدارة الأمريكية تخطط لإنشاء قوة أمنية جديدة
تضم عددا كبيرا من أعضاء “الميليشيات المسلحة” المناهضة لحركة “حماس”،
تشكيل جزء من قوة سلام
والتي أشرفت إسرائيل على تسليحها ودعمها منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.
وأفادت بأن “فكرة استخدام بعض أعضائهم لتشكيل جزء من قوة سلام مدعومة من الولايات المتحدة أثارت رد فعل من كبار القادة الأمريكيين،
وللعشائر المسلحة في غزة، التي تتشكل على أساس الروابط العائلية، صِلات موثقة بالجريمة المنظمة تعود لعقود مضت، ولا يثق بها المدنيون في القطاع ثقة عميقة”.
و لذلك ، أشارت الصحيفة إلى أن “خطوة إدارة ترامب قوبلت، بمعارضة من كبار القادة العسكريين الأمريكيين
الذين عبروا عن قلقهم من أن عملية السلام لن تنجح دون شركاء أمنيين موثوق بهم”.
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير 2026، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،
المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى،
وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف “مجلس السلام”.
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر 2025،
والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا،
بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
دعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
في منتصف نوفمبر 2025، وافق مجلس الأمن الدولي على قرار اقترحته الولايات المتحدة لدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة للتوصل إلى تسوية في قطاع غزة.
و لكن ، تستعد الولايات المتحدة لاستضافة أول اجتماع على مستوى القادة لما يعرف بـ”مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة، وذلك في 19 فبراير،
في العاصمة واشنطن، وفق تقارير إعلامية أمريكية ومصادر دبلوماسية.
ويهدف الاجتماع إلى جمع قادة الدول المشاركة، إضافة إلى إطلاق مؤتمر موازٍ لجمع التمويلات المخصصة لإعادة إعمار قطاع غزة،
الذي تعرض لدمار واسع بعد نحو عامين من الحرب، وفق موقع “أكسيوس”.
وصوت 13 عضواً من أصل 15 عضواً في المجلس لصالح القرار، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتقترح الخطة الأمريكية لغزة إدارة دولية مؤقتة للقطاع، وإنشاء “مجلس سلام” برئاسة ترامب.
كما تنص على تفويض عسكري لقوة دولية لتحقيق الاستقرار، تنشر بالتنسيق مع إسرائيل ومصر. ولم تعلن بعد تفاصيل تكوين قوة حفظ السلام.

