بدأ العصر الترامبى اللعين..منذ دخول ترامب البيت المظلم..
بقلم بسمة مصطفى الجوخى
تحدثنا كثيرا وتحديدا قبل نجاح ترامب فى الانتخابات الرئاسية،
وقبل عام من نجاح هذا الترامب ،
ونحن نحذر من دخول العالم فى هذا العصر الترامبى الأسود،
منذ أن وطأت قدمه النجسة البيت الأسود ،
فكل وقت وله رئيس خاص يفعل ما تريده حكومة الظلام،
وهذه الآونة تلزم لوجود شخص،
لديه بعض الخلل فى عقله مع غرور الشيطان المزيف ،
مع بلطجة وفتونة،
وهذه هى تركيبة هذا الترامب ،
فهو يقوم الآن بدور الفتوة وفى نفس الوقت هو دمية تتلاعب بها
حكومة الظلام، ويشكله الشيطان كقطعة صلصال،
هذا المختل،
وكأنه فتح مزاد للاستيلاء على ثروات الدول،
وصل به الحال لخطف رئيس جمهورية فنزويلا من قصره هو وزوجته ،
يستيقظ هذا الترامب كل يوم ،
ليفرض قانون لوى الذراع والتهديد ،
على أى دولة يضعها نصب عينيه ،
وكأن ترامب عاد بالعالم لعصر فرض الإتاوة ولكن مجانا.
والعالم الآن منقسم إلى دول ذات سيادة، يخشاها ترامب
كروسيا ،والصين ،
ودول أوروبية معظمها لا تقبل بهذه البلطجة، وترفض التهديد ،
والمنطقة العربية التى من المؤسف،
إنها ترضخ لتهديده إلا من رحم ربى،
فالسياسة التى يتبعها ترامب هى “رجع الصدى ”
بجس النبض فهو يخرج بتهديدات لدولة معينة إذا ،
لم تتقبل هذ الشئ ،
وواجهته، وتوعدت بالتهديد أيضا له ،
حينها يعرف أن تهديداته لهم بلا جدوى ،
فيتراجع شيئا فشيئا ،
وأما الدول التى ترضخ وتنفذ خوفا من تهديداته ،
حينها يتمادى ويفعل ما هو أسوء،
ورغم كل ذلك مازال ترامب يتخبط،
ويأخذ قرارات مختلة
كفرض العقوبات الاقتصادية على روسيا،
فقد فعلها بعد حرب روسيا على أوكرانيا،
وهو يريد الآن فرض عقوبات اقتصادية،
اخرى رغم عدم تأثر الرئيس الروسى “فلاديمير بوتين”
بهذه العقوبات فهو يقف على أرض صلبة،
ولديه ما يحتاجه العالم فهو لم يتضرر أو ينقصه شئ ،
بل على العكس تضررت الكثير من الدول الغربية،
بهذه العقوبات،
وترامب يفعل ذلك فى نفس الوقت ،
الذى يريد فيه سحب الرئيس “بوتين” اليه،
وإلى المجتمع الغربى ويبعده عن الصين ،
هذا هو العقل المختل بعينه
فما يفعله هو اختلال وتخبط بالفعل،
فمن يأخذ الشيطان ولى له يصبح دائما،
فى تخبط واهتزاز وغرور ينهيه،
ومن المتوقع الفترة القادمة أن يعود ترامب للاتفاق مع الرئيس “بوتين ”
ومن المحتمل أيضا أن”بوتين” يجاريه ويسايره لحين الانتهاء،
من ملف أوكرانيا ،وإنهاء مصالحه الأخرى،
وعن معظم الدول الغربية فإنها ،ستواجه تهديدات ترامب،
بتهديدات هى الأخرى له،
أما الدول العربية للأسف لم تواجه،
لإنها أصبحت مفككة، والباقى سيأتي بلوى الذراع
ونرى ما صرح به النتنياهو عن رغبته،
بالتطبيع مع المملكة العربية السعودية،
بدون أى مقابل أوشروط سواء كان،
ذلك للسعودية أو لأهل فلسطين ،بإقامة الدولة الفلسطينية ،
فهو صرح بإنه يريد تطبيع مجانا،
وسيعمل على ذلك، وأظن أن هذه البجاحة الشيطانية جاءت بسبب ضخ التريليونات من السعودية إلى أمريكا ،
وسنترقب ما يحدث فى الأيام القادمة!
أما مصر سيظل ترامب يتودد لها،
ويحاول محاربتها بيد أخرى علنا، وفى الخفاء،
لإنه لا يستطيع فرض تهديداته عليها ، فهو مهما يفعل يظل شخصا جبانا
وسيعمل على محاربتها حرب باردة بيد أخرى ،
وأيضا بما يفعله فى دول الجوار ،
ومن المؤسف أن المنطقة العربية،
التى كانت رمانة الميزان والجميع، يحسب لها ألف حساب،
أن تكون وضعها الآن يرثى له
للأسف،
انشغلت معضم هذه الدول بهدم،
أوطانها بدلا من البناء، وكأنهم يتسارعون فى ذلك،
ومعظم الدول الاخرى،هدمت بسبب الخيانة،
والجهل، والتفكير السوداوى الأحمق،
وهذا من وضعها فى نفق مظلم،
حبس أنفاسها وجعلها فى وضع مأساوي،
ومؤلم وحالة بائسة تثير الشجن والأسى،
فبناء الأوطان هو من يجعل الدولة،
ذات سيادة مستقلة راسخة وثابتة .
والسؤال الآن ؛ هل يوجد بصيص أمل ،
فى خروج الدول العربية من هذا النفق المظلم؟

