الرئيسيةمقالاتحين تغني الأرض نشيد الحياة
مقالات

حين تغني الأرض نشيد الحياة

TIERRA – حين تغني الأرض نشيد الحياة

بقلم الشاعر والمؤرخ: Néstor Alvarado

ترجمة وتحليل أدبي ونفسي: المعالجة النفسية Rodaina Sherif

🌍 أولًا: الترجمة العربية للقصيدة

الأرض

حين تُحَبّ الأرض

بحبٍّ صادق،

فإنّ أمّ الأرض

بحنانٍ تعيد الحبّ

بدعمٍ حيوي،

وتحافظ على الجنس البشري

صحيحًا ومفعمًا بالقوة.

وفي حالة الإكوادور،

هذه الأرض المقدسة،

تغني بحماسٍ كبير

أغنية الرياح،

والشمس والمطر،

والثمار التي تمنحها

هي حبٌّ وحلاوة.

وفي جبال الأنديز،

وفي السهول الباردة المرتفعة،

يولد الماء

متواضعًا لكنه مشعّ،

ماءٌ يغني،

ويبتسم ويُغري،

وينحدر مردّدًا

نشيد السلام والحياة،

ثم يتحوّل إلى أنهار

كالأوردة المملوءة بالدم

التي تجوب الجغرافيا الجميلة،

لتروي برفق

الحقول المزروعة

بحماسة وفخر.

أيتها الأرض، يا أمّ الأرض،

أيتها الأرض المقدسة،

شكرًا لأنك تمنحين

حلاوة ثمارك

وكل الأغذية

التي تغذّي القلوب،

والتي شاكرين

يرفعون معها الغناء

مع سحر

الأنهار التي تنشد

نشيد الحياة.

✨ ثانيًا: التحليل الأدبي والنفسي

بقلم: المعالجة النفسية Rodaina Sherif

تمثل قصيدة “TIERRA” نشيدًا شعريًا للأرض بوصفها كائنًا حيًا أموميًا، يمنح الحياة ويعيد الحب لمن يمنحه. الشاعر لا يصف الطبيعة بوصفها منظرًا خارجيًا، بل يمنحها بعدًا إنسانيًا وروحيًا، حيث تصبح الأرض “أمًا” تعطي بلا مقابل، وتغذّي الإنسان جسديًا ونفسيًا وروحيًا.

🖋️ التحليل الأدبي

تستخدم القصيدة لغة رمزية غنية بالصور الطبيعية، حيث تتحول الرياح والشمس والمطر والمياه والأنهار إلى عناصر حية تشارك الإنسان تجربته الوجودية. تشبيه الأنهار بالأوردة المملوءة بالدم يعكس رؤية عضوية للأرض، وكأن الكوكب جسد حي ينبض بالحياة.

الإيقاع الهادئ والتكرار المتعمد لكلمة “الأرض” و”الأم” يضفي طابعًا إنشاديًا أقرب إلى التراتيل، ما يمنح النص بعدًا روحانيًا وشاعريًا تأمليًا.

🧠 التحليل النفسي

من منظور نفسي، تكشف القصيدة عن حاجة الإنسان العميقة للانتماء والاحتواء الأمومي. الأرض هنا تمثل نموذج “الأم الكبرى” في اللاوعي الجمعي، حيث يشعر الإنسان بالأمان حين يرتبط بالطبيعة.

كما تعكس القصيدة علاقة تبادلية صحية: الحب الذي يقدمه الإنسان للطبيعة يعود عليه بالصحة والقوة، وهو تصور قريب من مفهوم العلاقة التشاركية مع البيئة في علم النفس البيئي.

النشيد الختامي للأرض يعكس أيضًا نزعة امتنان ووعي وجودي، حيث يدرك الإنسان أن حياته مرتبطة بدورة الطبيعة، وأن الشكر والوعي البيئي هما أساس الاستمرار.

TIERRA Cuando se ama la tierra Con amor genuino; La madre tierra Amorosa devuelve el amor Con vital sustento Y mantiene a la especie humana Saludable y llena de vigor. En el caso del Ecuador, Esta tierra santa, Con grande fervor canta La canción del viento, Del sol y la lluvia Y los frutos que brinda Son amor y dulzura. En las montañas del Ande, En los fríos páramos nace Humilde pero radiante El agua que canta, Que sonríe y enamora Y baja cantando El himno de paz y de vida, Para luego formar ríos Cual venas llenas de sangre Que recorren la bella geografía, Para luego irrigar con delicadeza Los campos cultivados Con ufano fervor. Tierra, madre tierra, Tierra santa, Gracias por brindar La dulzura de tus frutas Y todos los alimentos Que nutren los corazones Y que agradecidos Elevan el canto Junto al encanto De los ríos que cantan El himno a la vida.

NÉSTOR ALVARADO

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *