متابعة: على امبابي
صرح الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، في بيان له تفاصيل العمل الاستخباري ضد من سماهم بـ”الأعداء خلال الفترة الاخيرة”. والمؤامرات التي استهدفت أمن إيران واستقرارها.
الأحداث الإرهابية الأخيرة صممت باعتبارها امتدادا لحرب الاثني عشر يوما
فى حين ، نقلت وكالة “إرنا”، اليوم الجمعة، عن استخبارات الحرس الثوري أن “الأحداث الإرهابية الأخيرة صممت باعتبارها امتدادا لحرب الاثني عشر يوما،
ونفذت على عجل نتيجة الهزائم الاستراتيجية التي مني بها نظام الهيمنة .
ويذكر أن. إيران تطلق على الحرب الإسرائيلية على بلادها، والتي جرت في شهر يونيه الماضي، اسم “حرب الإثني عشر يوما”،
باعتبار أنها امتدت لـ 12 يوما، فيما تطلق عليها إسرائيل اسم “الأسد الصاعد”.
ولذلك ، أفاد البيان الإيراني بأن “جزءا من المخطط الأمريكي الصهيوني الشامل فشل بفضل الجاهزية العالية للمؤسسات الأمنية والشرطية، ويقظة الشعب الإيراني”.
و مشيرا إلى أن “هذا المخطط تضمن تشكيل غرفة قيادة العدو لتنفيذ أعمال إرهابية داخل إيران، وذلك مباشرة بعد انتهاء حرب الإثني عشر يوما”.
فيما ، أشارت استخبارات الحرس الثوري في بيانها إلى أن “هذه الغرفة القيادية تشكلت بمشاركة 10 أجهزة استخباراتية معادية ومتنافسة،
عملت بشكل مشترك على التخطيط لزعزعة الأمن الداخلي”.
وأعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، في محافظة خوزستان، يوم الأحد الماضي، عن “اعتقال قادة
وعناصر متورطة في أعمال الشغب التي شهدتها المحافظة خلال الأيام القليلة الماضية”.
تم تحديد هوية العناصر المتورطة وإلقاء القبض عليهم
وأفاد الحرس الثوري، في بيان له، بأن هذه العملية “جاءت بفضل المراقبة الدقيقة والتحرك السريع، واستنادا إلى معلومات استخبارية وفرتها قوات سرية بالتنسيق مع نائب الحرس الثوري في المحافظة،
و حيث تم تحديد هوية العناصر المتورطة وإلقاء القبض عليهم”، حسب وكالة “تسنيم” الإيرانية.
وأوضح البيان أن “المتهمين متورطون في أعمال إرهابية، شملت إراقة دماء أبرياء، وتخريب أماكن دينية مقدسة،
ومن بينها ضريح الإمام زاده محمد في منطقة موسى الكاظم، إضافة إلى استهداف حسينيات ومساجد في عدد من مدن المحافظة”.
وكانت الاحتجاجات في إيران قد اندلعت في أواخر ديسمبر الأول 2025 على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران.
وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
و أعلنت السلطات الإيرانية، التي اتهمت أمريكا وإسرائيل بـ”الوقوف وراء الاضطرابات”، في 12 يناير الجاري، أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.

