” رِيــحُ يُوسُفَ ”
بقلم الشاعرة / سمر عميران
يَعصفُ بِذاكرَتي طَيفُكَ
فَارقبُ ذاكَ الدربَ البعيدْ
عَلَّني أَلمحُ ظِلَّكَ
يَعزفُ عَلـىٰ أوتارِ الزَّمنِ
يُغنِّي لِلمساءِ
بِريشَةِ ألمٍ وَ حُرقَةْ
معَ الغيابِ…
يَـا صاحِبَ الظِّلِّ الوَارفِ،
كَمْ مَــرَّ ليلٌ عَلينا
نَحلمُ بِلُقَــاءٍ..
في بُقعَةِ ضَوءٍ
في اِنكسارِ المَرايَــا
عَلـىٰ مِقعَدٍ عَتيقْ
في جَنَّةِ العِشاقْ
بِرعشَةِ يَــدٍ
مَا انْفَكَّتْ تَكتبُ
قَصائدَ وَ خَواطِرْ
بِلَهفةِ البِداياتِ
أَشمُّ ريحَكَ
أُلاحقُ خُطاكَ في الآفاقِ
صَلاةً في مِحرابِ الأشواقِ
وَ أنفاسَ حُضُوركَ تَنبضُ
منْ جَديدْ
غَيثًــا يَروي تُرابَ الحَنينْ!
أُغنِّي لِلريحِ
كَمْ أشتاقُ لِلعِناقِ
في حِضنِ صَحرَائي
وَ نارُ الإنتظارِ لا تَنطَفِئ..
كُلَّما عَصفتْ بي ريحُ ذِكراكَ
أستعيدُ الأملَ بٍلقاءٍ قريبْ
وَ أعرفُ أنَّ الحُبَّ
ما زالَ يسكنُ الوريدَ
وَ لُقائي بكَ.. ليسَ بِمستَحيلْ!

