محمدعبدالله القاضي يكتب صرخةُ وعيٍ في زمنِ المَهزلةِ: حين يبيعُ القطيعُ شرفَ الغائبينَ في سوقِ «الترند»! تتبخرُ الأخلاقُ تَبخُّرَ العطرِ في مهبِّ الريحِ، ليطلَّ علينا مجتمعٌ أدمنَ التَّشفي، وباتَ يرتزقُ على جراحاتِ الآخَرينَ. لم يعدِ الخطبُ محصوراً في جريمةٍ تُرتكبُ في الظَّلامِ، بل في كارثةٍ أعظمَ: تحويلِ مآسي البشرِ إلى
متابعة القراءةمحمدعبدالله القاضي يكتب صرخةُ وعيٍ في زمنِ المَهزلةِ:
الرئيسية »
