متابعة: على امبابي
أعلن نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري كني، اليوم الإثنين، أن “مسؤولين كبارا من المملكة العربية السعودية،
وتركيا وباكستان سيزورون العاصمة طهران، للمشاركة في اجتماع مشترك”.
الزيارة تستهدف تهنئة رضائي بتوليه منصبه الجديد،
وقال باقري كني إن الوفد سيضم وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير،
ورئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، وفقا لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية.
وأوضح أن عاصم منير أبلغ، خلال لقائه بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني،
اللواء محسن رضائي، بقرار المسؤولين الثلاثة زيارة طهران والاجتماع به.
وأشار باقري كني إلى أن الزيارة تستهدف تهنئة رضائي بتوليه منصبه الجديد، إلى جانب بحث
القضايا الأمنية في المنطقة مع المسؤول الإيراني، وفقا لوكالة أنباء “مهر” الإيرانية.
وأكد أن الدول الأربع، إيران والسعودية وتركيا وباكستان، يمكنها التعاون للاستفادة من التجربة الإيرانية في بناء الأمن الوطني،
بما يسهم في اتخاذ خطوات فاعلة نحو إرساء أمن إقليمي قائم على المبادرات الداخلية لدول المنطقة.
نسعى للوصول إلى تفاهم مشترك بشأن بنية أمنية جديدة في المنطق
كان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قال، أمس الأحد: “نحن مستعدون للتعاون مع جميع دول المنطقة،
وسياستنا كانت ولا تزال هذه. نسعى للوصول إلى تفاهم مشترك بشأن بنية أمنية جديدة في المنطقة، وهذا في مصلحة الجميع”.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير الماضي، شن ضربات على أهداف داخل إيران،
وردت طهران بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية،
لكنهما تبادلتا الضربات مجددا في وقت لاحق. ولا يزال الصراع دون تسوية حتى الآن.
وأدى الصراع إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرا رئيسيا لإمدادات النفط
والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية.
ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم.

