السعودية بلا مخرج في اليمن وإسرائيل تبني رادارات في السويداء خوفاً من صواريخ إيران
الاعلامية جمانة كرم عياد
الأربعاء 2026/10/21
وضعية الحرب الحقيقية، كما وردت في مختلف وسائل الإعلام المعادي والغربي خلال 24 ساعة الماضية، والتي تساهم في سردية المقاومة …
الوضع العام:
استمرار التخبط والإرباك لدى إدارة ترامب حول الحلول التي يمكن اعتمادها في الحرب مع إيران، فترامب شخصيا أصبح يتحدث عن ضرورة إتخاذ قرار بهذا الأمر، ولكنه حتى الآن هو خائف من نتائج أي قرار يتخذه .
بعد فشل الحصار الجوي لإيران، تخطط أمريكا لفرض حصار بري، عبر إغلاق المنافذ البرية مع الدول المجاورة خاصة باكستان وأذربيجان وحتى العراق، مع إمكانية إغلاقه بالنار على الحدود الأفغانية.
يظهر أن باكستان لم تعد وسيطا نزيها بالمفاوضات بين إيران وأمريكا، فقد تحولت وظيفتها لنقل رسائل واشنطن مع بث أجواء إيجابية في محاولة للتأثير على المزاج العام وكبح إرتفاع أسعار النفط، إضافة إلى ممارسات على الحدود وداخل بعض المناطق الباكستانية تدفعها للخروج عن موضوعيتها في المفاوضات.
سعودياً، يرى الخبراء أن إستمرار الحرب على هذه الوتيرة مع أنصار اللّٰه يحتاج إلى مستوى عال من التنظيم والدعم العسكري الإقليمي والعالمي، والتمويل مع قدرات لوجستية أخرى، ولكن الواقع يثبت عدم قدرة السعودية وحلفائها على تأمين هذه الأمور بشكل مستدام.
لبنانياً، اجتماع وفد لبناني عسكري وتقني مع ضباط العدو لا قيمة له ولا يغير بالواقع من شيء سوى مزيد من الإنبطاح والإستسلام للعدو.
الجبهة اللبنانية:
– إجتماع عسكري وتقني لبناني مع العدو الصهيوني في فلوريدا.
الجبهة الإيرانية:
– الإستنفار الجوي الذي حصل أول أمس لحماية وزير حرب الولايات المتحدة خلال زيارته الكيان، يصوره العدو أنه مناورات لسلاح الجو فوق العراق وعلى الحدود مع إيران (إعلام العدو، 10/20).
– إجتماع نتنياهو مع هيغسيت في قاعدة “عوفدا” لم تتضمن خططاً عسكرية حول إيران بل كانت تناقش تنسيق الجهود بين أمريكا والكيان والإمارات من أجل دعم السعودية بمواجهة اليمن، إضافة إلى دفع إتفاق غزة نحو الأمام خوفاً من إنهياره واستغلال إيران الأمر (إعلام العدو والإعلام الغربي، 10/20).
– الحديث عن تخطيط الكيان قبل أسبوع ونصف لشن هجومٍ عسكري منفردٍ على إيران غير صحيح، بل ما حدث أن ترامب طلب منهم البقاء على جهوزية مفصحاً عن نيته الهجوم على إيران إلا أنه تراجع عن قراره بعد 24 ساعة، ولم يخبر الكيان بحيثيات قراراته مما وضعهم في حالة إرباك حول ما ينوي ترامب القيام به (الإعلام الأمريكي والعدو، 10/21).
– موجة إعتقالات في محافظة سيستان بلوشستان، مع إستمرار بقصف مواقع المعارضة الكردية في العراق.
– هدد الحرس الثوري بإستهداف رؤوس الأموال الضخمة التي يملكها القادة الأمريكيون وحلفائهم حول العالم.
المفاوضات:
– تقارير من الوسطاء القطريين والباكستانيين عن تقارب بين أمريكا وإيران حول توافق لاستئناف المفاوضات (إعلام العدو، 10/20)، كل إعلام العدو حاول بث هذه الأجواء للتأثير على سعر النفط.
– رفض إيراني لأن تكون المواد النووية المخصبة موضع بحث مع أمريكا أو أي طرف آخر (وكالات، 10/21).
– وصلت المفاوضات الإيرانية الأمريكية إلى طريق مسدود، وهذه ليست المرة الأولى ولا الأخيرة (رويتر)
– أعلن بوتين إستعداده للدخول بالوساطة بين أمريكا وإيران.
الجبهة الإقتصادية:
– يواصل برميل النفط الخام إرتفاعه ليلامس $111.
– استهداف ناقلة نفط مقابل السواحل العمانية في مضيق هرمز واخرى مقابل السواحل العراقية لم تلتزما بالتوجيهات الإيرانية.
الجبهة السعودية:
– دخلت السعودية في الحرب اليمنية في وقت لا يلوح بالأفق أي مخرج واضح منها، وهي تأتي بعد أخطاء استراتيجية وقع فيها بن سلمان (10/20 ،CNN).
– استمرار استهداف المطارات الرئيسة والمنشآت النفطية داخل السعودية إضافة إلى معسكرات القوات الموالية لها وغرف العمليات داخل الأراضي اليمنية.
تاثيرات داخل الكيان:
– هبوط مروحيات تابعة للعدو عدة مرات في السويداء داخل سوريا، حيث تتحدث التقارير عن قيام جيش العدو بإنشاء نقاط مراقبة مجهزة بأجهزة تجسس ورادارات ضمن خطته، بهدف تعزيز الإنذار المبكر للصواريخ والمسيرات التي تستهدفه.
– تأثيرات إيران في إنتخابات الكيان ستكون من خلال رفع أسعار النفط، مع إحداث إضطربات أخرى، وليس فتح الحرب مجددا (يسرائيل هيوم، 10/20).
– إتهامات داخل الكيان لنتنياهو أنه يسعى لإستغلال الجيش لأغراض سياسية شخصية (إعلام العدو، 10/21).
تأثيرات دولية:
– هدد ترامب أوكرانيا بضرورة تبني خيار التوصل لإتفاق وقف إطلاق النار وإلا ستواجه أخطار غير مسبوقة.
– يقوم الروسي بعمليات سرية محدودة في عدة دول أوروبية وفي حلف الناتو، تستهدف تخريب بنى تحتية وخلق حالة توتر وإرباك (وول ستريت جورنال، 10/21).
– تحطم طائرة مقاتلة فرنسية من نوع ميراج D2000 بسبب “حادث عملياتي” أدى إلى مقتل طاقمها المؤلف من إثنين، فوق الأراضي الفرنسية (وزارة دفاع فرنسا، 10/21).
– وزارات دفاع قطر وأندونيسيا وباكستان وتركيا توقع في الدوحة “مذكرة تفاهم بدر” متعددة الأطراف، بدون السعودية (وكالات، 10/21).

