طرد السفراء .. التخطيط الصهيونى .. بجر شكل مصر ومناوشتها..
بقلم بسمة مصطفى تكشف فيه التخطيط الصهيوني لجر مصر لحرب مع اثيوبيا عبر طرد السفراء ومخطط سد المؤامرة الاثيوبي والاعتراف بأرض الصومال ودور الكيان اللقيط
“انقطاع علاقة مصر بأفريقيا بتخطيط صهيوني منذ محاولة اغتيال مبارك”
منذ محاولة اغتيال الرئيس الراحل” محمد حسنى مبارك” فى أديس أبابا ،
وانقطعت علاقة مصر بأفريقيا بتخطيط صهيوني
وللأسف وضع لهم الراحل مبارك ،هذا التخطيط على طبق من ذهب ،
وبدء معه مخطط سد المؤامرة الاثيوبى،
والتخطيط بداخل دول افريقيا ، للاستفراد بها
ونهب ثرواتها ،
ومنح جائزة نوبل للسلام لابى احمد ،
*المخطط الشيطاني ووسائل التلاعب الصهيونية*
والآن وصل المخطط الشيطانى ذروته
دائما ما تقوم الصهيونية بالتلاعب بخدامها ،
سواء بغرس معتقد دينى مزعوم بداخلهم،
أو بالمساومة أو بالابتزاز،
دولة أثيوبيا ليس لها امتداد على البحر الأحمر ،
ووسيلة النقل بها من خلال النقل البرى ،وموانئ السودان
لعب الكيان اللقيط بآبى أحمد على ذلك ،
بإنه يكون خادم مطيع مقابل استحواذ أثيوبيا على نهر النيل،
وهذا مخطط الكيان للاستيلاء على نهر النيل،
ومن ضمن المخطط اعتراف الكيان الأسود،
بأرض الصومال كدولة مستقلة عن جمهورية الصومال ،
كما أن أثيوبيا أيضا تمهد بالاعتراف بأرض الصومال ،
وكل ذلك تلاعب باثيوبيا الكيان يخطط لنفسه باستخدام خدامه ممن يتلاعب بهم ،
لا يوجد ما يمنع بناء الدول للسدود ،
ولكن فى حدود عدم المساس بأى دولة آخرى وشعبها،
* أهداف سد المؤامرة الاثيوبي*
وسد المؤامرة الاثيوبى لعب على أشياء محددة
_وهى خفض حصة مصر من نهر النيل فى الماء .
_ جر مصر لحرب مع أثيوبيا وداعميها.
_ انهيار السد وغرق السودان ومصر .
مصر لم تقف فى وجه أحد ولكن ما كانت تطلبه القيادة فى مصر
_هو المشاركة فى الإدارة الفنية للسد للإطمئنان.
_وضمان حصة مصر فى الماء كاملة من نهر النيل فقط.
والآن الكيان الصهيونى يجر شكل مصر ،
عن طريق أثيوبيا للدخول فى مواجهه وصدام معهم.
فعندما يحل هذا الكيان الصهيونى الغشيم و اللقيط وأعوانه
فى اى مكان يحل به الفساد والخراب، والدمار والجوع والتشريد،
وكل شئ به شر وأذى
* تأجيج الفتنة في إقليم تيغراي وفتح جبهة صراع مع اريتريا*
وقد بدأ بتأجيج شرارة الفتنة فى أثيوبيا،
التى كانت موجوده بالفعل على يده
ولكنه يعمل الكيان المظلم الآن على تأجيجها
عن طريق” إقليم تيغراى”
بعدما وعدهم أبى أحمد بتوزيع السلطة ،وتلاعب بهم
فقامت تحالف المعارضة الإثيوبية ،
الذى تقوده جبهة تحرير” شعب تيغراى”
بتنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت العاصمة أديس أبابا
وقاموا أيضا بإخراج القوات الحكومية،
التابعة لآبى أحمد .
وفى نفس الوقت يفتح الكيان اللقيط جبهه صراع اخرى بين اثيوبيا واريتريا
بعدما صرح أبى احمد بطرد سفراء اريتريا الدبلوماسين من أثيوبيا ،
كما أعلن أبى أحمد بوجود شخص من ممثلى البعثة الدبلوماسية من مصر،
غير مرغوب به وعليه مغادرة أثيوبيا ،
وقامت مصر فى نفس اللحظة بالرد،
بإعطاء مهلة 48 ساعة لممثلى البعثة الدبلوماسية من أثيوبيا بمغادرة مصر،
وبعد ذلك أصدرت مفوضية الاتحاد الأفريقي،
بيانا دعت فيه مصر وأثيوبيا إلى ممارسة،
أقصى درجات ضبط النفس وخفض التصعيد واريتريا ،
* بيان الاتحاد الأفريقي الاستفزازي وقوة الدولة المصرية*
وهذا بيان نراه استفزازيا
أولا ؛
لأن الأوضاع هادئة بين مصر واريتريا ولا يوجد أى مشكلة بين الدولتين،.
وثانيا_ مصر لم تبدأ مطلقا بأى تهديدات أو استفزازت تجاه أثيوبيا ،
على عكس ما تفعله أثيوبيا تجاه مصر فى المقدمة بتعمد صريح، ومخطط صهيونى واريتريا بعد ذلك.
فهذا البيان وكأنه يجر مصر لدخول صراع وليس ابدا لتهدئة مصر
مصر دولة قوية راسخة لديها جيش عظيم قوى وقيادة حكيمة ،
تتروى فى اتخاذ أى قرار ولا يهمها التفاهات ،والاستفزازات،
إلا إذا تطورت الأوضاع ستكون حينها الضربة قاضية،
* الهدف الحقيقي .. إشعال الفوضى وابتزاز مصر لتهجير أهل غزة*
فهم يريدون إشعال الفوضى فى مصر ،
ودخولها فى حالة إقتصاد حرب ،
والمعروف أن الحالة الاقتصادية فى مصر ،
ليست على ما يرام وقطعا توجد مشاكل داخلية فى مصر مع ارتفاع الأسعار ،
ومعدلات التضخم التى ازدادت بسبب الصراعات العالمية التى ادخل بها العالم الأداة المستخدمة ” ترامب ”
فالهدف الأول للكيان الصهيونى المظلم الآن
توريط مصر فى دخول صراع مع أثيوبيا،
حتى تسنح الفرصة لهم بابتزاز مصر ،
والضغط عليها حتى يقومون بتهجير أهل غزة فهذا المخطط ورغم كل ما يحدث ،
لن ينساه هذا الكيان اللقيط ابدا ،ويحاول باستماته تنفيذه
وما يطمئنا هو الإدارة الحكيمة للملف الخارجى
فقد تدير وزارة الخارجية المصرية ذلك بجهود مكثفة وعظيمة
ولابد أن تكون هذه الجهود المشرفة على المستوى الداخلى أيضا
لابد من إدارة الملف الداخلى للبلاد ،
بحكمة ومواجهه المشاكل ووضع الحلول التى تؤتى ثمارها ،
والتكاتف لمواجهة المخططات الشيطانية التى تستهدف الداخل،
حتى تسنح لهم الفرصة باكمالها من خلال هذا الطريق
لابد من حل المشكلة الاقتصادية،
وكافة المشاكل على جميع الاصعدة .
نسأل الله عز وجل أن ينعم علي مصر وأهلها بهذه الآية الكريمة
【 كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله 】
حفظ الله مصر ورئيسها وشعبها وجيشها العظيم……….


