مصرع شقيقين في يوم خطبة شقيقتهما بالفيوم.. صورة الدعوة تتحول إلى نعي
الرئيسية » «الفرحة اتسرقت».. مصرع شقيقين في يوم خطبة شقيقتهما بالفيوم
حوادثمحافظات

«الفرحة اتسرقت».. مصرع شقيقين في يوم خطبة شقيقتهما بالفيوم

كتب المقال بواسطة أ/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

«الفرحة اتسرقت».. مصرع شقيقين في يوم خطبة شقيقتهما بالفيوم

 

متابعة: محمد سعد

 

انطفأت الأنوار، وخيّمت أجواء الحزن، وحلّت الصرخات مكان الزغاريد، وتحولت المباركات إلى عزاء ومواساة.

 

في مأساة مؤلمة هزّت إحدى قرى مركز الفيوم، لقي شقيقان مصرعهما في حادث تصادم مروع، في اليوم نفسه الذي كانت تستعد فيه أسرتهما للاحتفال بخطبة شقيقتهما.

 

وخلال ساعات قليلة، تحولت أجواء الفرح والاستعداد للزفاف إلى حالة من الصدمة والحزن، وأصبحت صورة دعوة الخطوبة نفسها صورة لنعي الشقيقين.

 

حادث مأساوي قبل ساعات من الخطوبة

 

تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي شرطة النجدة بمديرية أمن الفيوم بلاغًا يفيد بوقوع حادث تصادم بين أتوبيس وسيارتين ملاكي، عصر أمس الأربعاء، على طريق العامرية بدائرة مركز شرطة الفيوم.

 

وبالانتقال والفحص، تبين مصرع شقيقين في الحادث، وهما إسلام صلاح عبدالحميد، وعبد الرحمن صلاح عبدالحميد، من قرية العدوة بدائرة مركز الفيوم.

 

وكان الشقيقان يستعدان، قبل ساعات قليلة من وقوع الحادث، للمشاركة في الاحتفال بخطبة شقيقتهما، وسط أجواء من الفرحة والاستعداد لمناسبة عائلية انتظرتها الأسرة.

 

من دعوة للفرح إلى صورة للنعي

 

المفارقة الأكثر ألمًا أن الشقيقين كانا قد نشرا قبل الحادث بساعات صورة تجمعهما، ضمن دعوة لحضور خطبة شقيقتهما.

 

لكن القدر حوّل الصورة خلال ساعات قليلة من دعوة للفرح إلى صورة استخدمتها الأسرة في نعيهما.

 

وتحوّل اليوم الذي كان من المفترض أن يحمل ذكريات الفرح إلى يوم للفقد والوداع، وسط حالة من الصدمة بين أهالي القرية وأصدقاء الشقيقين.

 

«عاشا معًا ورحلا معًا»

 

وبحسب ما رواه أهالي القرية، كان الشقيقان يتمتعان بعلاقات طيبة مع المحيطين بهما، وعُرف عنهما التعاون وتحمل المسؤولية، كما كانا يقضيان الكثير من وقتهما معًا ويساعد كل منهما الآخر.

 

ولم يتوقع أحد أن تكون الساعات التي سبقت خطوبة شقيقتهما هي آخر لحظاتهما معًا.

 

تشييع الجثمانين وتأجيل الخطوبة

 

وعقب استكمال الإجراءات القانونية، وتوقيع الكشف الطبي على الجثمانين بمعرفة مفتش الصحة، والعرض على النيابة التي صرحت بالدفن، جرى تسليم الجثمانين إلى أسرتيهما تمهيدًا لتشييعهما.

 

وتجمع المئات أمام مسجد المحطة في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، للمشاركة في تشييع جثماني الشابين إلى مثواهما الأخير.

 

وفي نهاية موجعة، تأجل الاحتفال بخطوبة الشقيقة، التي وجدت نفسها أمام فقد مزدوج، بعدما رحل شقيقاها معًا في يوم كان من المفترض أن يكون من أيام الفرح والاحتفال.

 

هكذا تبدلت تفاصيل يوم واحد بالكامل…

 

من زغاريد الخطوبة إلى مراسم الوداع، ومن صورة تحمل دعوة للفرح إلى صورة تحمل خبر الرحيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *