متابعة: على امبابي
دعا سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافون، إلى التصويت على تجديد ولاية فريق الخبراء النوويين الخاص بإيران،
وضرورة “معاقبتها” في حال رفضت مراقبة منشآتها.
التصويت على تجديد ولاية فريق الخبراء المعني بإيران
ونقلت وسائل إعلام غربية، اليوم الخميس، عن بونافون الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن،
أنه “يتعين على المجلس التصويت على تجديد ولاية فريق الخبراء المعني بإيران،
حيث أعيد طرح هذه المسألة في شهر سبتمبر 2025، عندما أعدنا فرض العقوبات على إيران بعد عدم امتثالها لالتزاماتها بموجب برنامجها النووي”.
وقال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة إن “المجلس سيناقش هذا الشهر مسألة عدم التزام إيران بتعهداتها النووية،
وجوهر مناقشاتنا هذا الشهر سيكون القضية النووية سننظر في عدم التزام إيران، بتعهداتها النووية وما يترتب على ذلك من عواقب”.
وأضاف جيروم بونافون أنه “من البديهي أن هذه المناقشة لا تُجرى بمعزل عن الواقع، بل في سياق واقع متعدد الأوجه..
أحد هذه الأوجه هو الوضع الراهن في الخليج، وتحديدا مضيق هرمز، ولا سيما حرية الملاحة”.
ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أول أمس الثلاثاء، أنها لم تتلق خلال الأشهر الثلاثة الماضية
أي معلومات من إيران بشأن حالة المواد النووية المعلنة أو منشآتها.
ونقلت وسائل إعلام غربية عن الوكالة أنها لم تتمكن من الوصول إلى تلك المواقع لإجراء عمليات التحقق الميداني،
وأنها أرسلت تقاريرها الخاصة بإيران وسوريا إلى الدول الأعضاء.
طائرات مسيرة استهدفت أصولا وقواعد للقوات الأمريكية في الكويت
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس الأربعاء، تنفيذ سلسلة هجمات صاروخية
وبطائرات مسيرة استهدفت أصولا وقواعد للقوات الأمريكية في الكويت والبحرين والإمارات والأردن، إضافة إلى مواقع أمريكية في أربيل بالعراق.
وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، في بيانات متتالية، إن “الهجمات جاءت ردًا على استهداف مدنيين”،
مشيرة إلى أن قواته نفذت هجومًا صاروخيًا وآخر بطائرات مسيّرة على مقر ومنزل قائد قاعدة علي السالم في الكويت،
إلى جانب استهداف حظيرة للطائرات المسيّرة ومنصة إطلاقها.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، في وقت سابق، أن قواتها أتمت سلسلة من الضربات ضد إيران.
و قالت “سنتكوم” في بيان عبر منصة “إكس” :” نجحت قوات القيادة المركزية في إتمام موجة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية”.

