حرائق الجزائر.. تعهد حكومي بمرافقة الأسر والتكفل بانشغالاتها
الجمعة, أغسطس 28, 2026
الرئيسيةاخبار عربيةحرائق الجزائر.. تعهد حكومي بمرافقة الأسر والتكفل بانشغالاتها
اخبار عربية

حرائق الجزائر.. تعهد حكومي بمرافقة الأسر والتكفل بانشغالاتها

حرائق الجزائر.. تعهد حكومي بمرافقة الأسر والتكفل بانشغالاتها

محمد الأمير – الجزائر 

التقى الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، الجمعة، عائلات ضحايا الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل،

وذلك بالمركز الثقافي في بلدية الجمعة بني حبيبي، في إطار زيارة ميدانية للوقوف على تداعيات الفاجعة والاستماع إلى الأسر التي فقدت أفرادا منها.

ونقل غريب إلى عائلات الضحايا تعازي رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مؤكدا تضامن الدولة ومساندتها للأسر المتضررة في هذه الظروف الصعبة،

ومشددا على أن السلطات العمومية ستواصل مرافقتها والتكفل بانشغالاتها.

وجاء اللقاء في سياق حالة من الحزن التي تعيشها مناطق عدة بولاية جيجل،

إحدى أكثر الولايات تضررا من موجة الحرائق التي اجتاحت أجزاء من البلاد وخلفت خسائر بشرية ومادية،

وسط استمرار جهود فرق الحماية المدنية والجهات المتدخلة للسيطرة على البؤر المشتعلة.

تعهد بالتكفل في أقرب الآجال

وأكد الوزير الأول لعائلات الضحايا أن الدولة عازمة على اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للتخفيف من آثار الفاجعة،

متعهدا بمرافقة الأسر ومتابعة احتياجاتها، بما يضمن الاستجابة لانشغالاتها في أقرب الآجال.

واستمع غريب خلال اللقاء إلى عدد من انشغالات العائلات واحتياجاتها،

في مشهد يعكس انتقال التعاطي الرسمي مع الكارثة من مرحلة مواجهة النيران إلى مرحلة التعامل مع آثارها الإنسانية والاجتماعية.

وأكد الوزير الأول أن السلطات العمومية ستولي هذه الانشغالات العناية والاهتمام اللازمين، والعمل على التكفل بها في أقرب وقت،

في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرائق على السكان في المناطق المتضررة.

ويحمل اللقاء، إلى جانب بعده التضامني، دلالة على حجم المسؤولية التي تواجهها الحكومة في المرحلة التالية لانحسار النيران،

إذ لا تقتصر تداعيات الكارثة على الخسائر البشرية، وإنما تمتد إلى الأسر التي فقدت مصادر رزقها أو تعرضت مساكنها وممتلكاتها للأضرار.

من إخماد النيران إلى معالجة آثار الفاجعة

وتأتي زيارة الوزير الأول إلى جيجل في وقت تواصل فيه السلطات جهودها الميدانية لمكافحة الحرائق، بالتوازي مع تعبئة الإمكانيات اللازمة لحماية السكان والمناطق المتضررة.

وكانت السلطات الجزائرية قد أعلنت حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام على أرواح ضحايا الحرائق،

مع تنكيس الأعلام الوطنية وإلغاء مظاهر الاحتفالات والمنافسات الرياضية،

في أعقاب الخسائر البشرية التي خلفتها النيران في عدد من الولايات.

وتضع هذه التطورات الحكومة أمام مرحلة جديدة عنوانها التكفل بالمتضررين وإعادة الاعتبار للمناطق المنكوبة،

إلى جانب تقييم الخسائر ودراسة أسباب اندلاع الحرائق وسبل تعزيز الوقاية والاستجابة لها مستقبلا.

وبالنسبة لعائلات الضحايا، يبقى التعازي الرسمية والتعهدات الحكومية خطوة أولى في مسار طويل من المواساة والتكفل،

بينما تتطلع الأسر إلى إجراءات ملموسة تستجيب لاحتياجاتها وتخفف من الأعباء التي خلفتها الفاجعة.

وفي جيجل، حيث لا تزال آثار الحرائق حاضرة في المشهد وفي ذاكرة السكان، تحاول السلطات الجمع بين احتواء آثار الكارثة ومساندة عائلات دفعت أثمانا بشرية ثقيلة،

في انتظار أن تتحول الوعود الحكومية إلى إجراءات عملية على الأرض.

 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *