متابعة/ احمد الجندي
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مصر أصبحت تمتلك أكبر محطة للطاقة النووية في قارة إفريقيا، وواحدة من أكبر المحطات النووية على مستوى العالم، في إشارة إلى مشروع محطة الضبعة النووية الذي يُنفذ بالتعاون بين مصر وروسيا.
ويأتي تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد أيام من تحقيق إنجاز جديد في مشروع محطة الضبعة النووية، حيث شهد الخميس 9 يوليو 2026 تركيب وعاء ضغط المفاعل النووي (Reactor Pressure Vessel) للوحدة النووية الثانية، وهو المكون الرئيسي الذي يُعرف بـ”قلب المفاعل”، إذ يحتوي على قلب المفاعل الذي تتم داخله التفاعلات النووية وفق أعلى معايير الأمان العالمية. ويُعد هذا الإنجاز من أهم المراحل الإنشائية في المشروع، ويؤكد سير الأعمال وفق الجدول الزمني المحدد.
ويُعد مشروع الضبعة أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية في تاريخ قطاع الطاقة المصري، حيث يضم 4 مفاعلات نووية من الجيل الثالث المطور، بقدرة إنتاجية تبلغ 1200 ميجاوات لكل مفاعل، بإجمالي قدرة تصل إلى 4800 ميجاوات، بما يعزز أمن الطاقة في مصر ويدعم خطط التنمية المستدامة.
ويمثل المشروع نقلة نوعية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، كما يسهم في تنويع مصادر إنتاج الكهرباء، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وتوفير آلاف فرص العمل، إلى جانب نقل التكنولوجيا والخبرات الفنية إلى الكوادر المصرية.
وتنفذ المحطة بالتعاون بين هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء وشركة روساتوم الروسية، وفق أعلى معايير الأمان النووي العالمية، مع استمرار العمل في مختلف مراحل التنفيذ وفق الجداول الزمنية المعلنة.
ويرى خبراء الطاقة أن محطة الضبعة ستضع مصر في مكانة متقدمة إقليميًا وإفريقيًا في مجال الطاقة النووية السلمية، وستدعم خطط الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز أمن الطاقة خلال العقود المقبلة.


