“رحلة صعود سريعة من البدايات إلى تحطيم الرقم الإفريقي”
قامت ايمان الامير بحوار صحفي مع لاعب “ساهر مصطفى محمد:
في سن صغير استطاع البطل ساهر مصطفى محمد أن يلفت الأنظار بقوة داخل الساحة الرياضية، بعدما حقق سلسلة من الإنجازات الكبيرة في فترة قصيرة، بداية من التألق محليًا ثم الوصول إلى منصات التتويج الدولية، حيث حصد ميدالية عالمية في أول مشاركة دولية له، قبل أن يواصل إنجازاته في بطولة أفريقيا بالجزائر ويكسر الرقم الأفريقي ثلاث مرات متتالية، ليؤكد أنه واحد من الأسماء الواعدة بقوة في رياضة رفع الأثقال البارالمبية.
1 / في البداية.. من هو ساهر مصطفى محمد؟ وكيف كانت بداية مشوارك الرياضي؟
أنا في البداية كنت بلعب ألعاب قوى وباسكت، وكنت كويس جدًا فيهم، لكن في مرة جربت رياضة رفع الأثقال وعجبتني جدًا، خصوصًا إني حسيت إني بعمل فورمة بسرعة فيها. وأول تمرينة ليا قدرت أحقق رقم عالي جدًا رغم إنها كانت أول مرة أنام فيها على البنش. بعدها شاركت في بطولة الجمهورية وكانت أول بطولة أخوضها، وبعد حوالي خمس شهور فقط قدرت أنضم للمنتخب استعدادًا لبطولة العالم في شهر أكتوبر.
2 / حدثنا عن مشاركتك في بطولة العالم.. وكيف استطعت تحقيق هذا الإنجاز؟
مشاركتي في بطولة العالم كانت أول مشاركة دولية في حياتي، والأجمل إنها كانت على أرض مصر. الفضل بعد ربنا يرجع لمدربتي الكابتن جيهان جلال، لأنها كانت سبب كبير في دخولي المعسكر والاستعداد بشكل قوي. كنت داخل البطولة وأنا عندي ثقة كبيرة لأنني كنت متأكد من التحضير الجيد، والحمد لله قدرت أرفع وزن 130 كجم وحققت ذهبية المجموع بوزن 375 كجم.
3 / ماذا كان شعورك بعد الوقوف على منصة التتويج؟
شعوري وقتها كان فخر كبير جدًا، كنت سعيد بنفسي وبكل الناس اللي دعمتني. أهلي كانوا أول الداعمين ليا، وكمان مدربيني الكابتن أحمد فرغل والكابتن جيهان جلال. كنت سعيد إني قدرت أفرحهم في بطولة صعبة جدًا، خصوصًا إن وقتها مكنش في ناس كتير متوقعة إني أحقق ميدالية، لكن الحمد لله ربنا كرم وجبر بخاطري في اللحظة دي.
4 / حدثنا عن بطولة أفريقيا في الجزائر وما الذي حدث خلالها؟
بطولة الجزائر كانت محطة مهمة جدًا بالنسبة لي، وقتها كنت ما زلت لاعب ناشئين، لكن الكابتن شعبان المدير الفني لمنتخب الكبار كان مؤمن بإمكانياتي وأصر إني أشارك مع منتخب الكبار. هو اللي إداني فرصة كبيرة جدًا، خاصة إنها كانت خطوة مهمة في طريق التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس، خصوصًا إن سني ما زال صغير ولسه عندي فرصة للتطور بشكل أكبر. بعد انتقالي للتدريب مع الفريق الأول، دخلت البطولة والحمد لله قدرت أكسر الرقم الأفريقي ثلاث مرات متتالية، وكان إنجاز كبير بالنسبة لي.
5 / لمن توجه الشكر بعد هذه الإنجازات؟
كل اللي وصلت له بعد فضل ربنا يرجع لدعم الناس اللي وقفت جنبي. بشكر مدربيني سواء في منتخب الناشئين أو منتخب الكبار، وبالأخص الكابتن أحمد فرغل اللي كان بمثابة الأب الروحي ليا هناك، بعد الكابتن جيهان جلال اللي كان ليها دور كبير جدًا في بدايتي وتطوري.
وأحب كمان أشكر الاتحاد البارالمبي الجديد برئاسة الأستاذ إبراهيم أمين على الدعم الكبير، وإن شاء الله نكون دائمًا موفقين ونحقق إنجازات أكبر في الفترة القادمة.
6 / ما طموحاتك في الفترة المقبلة؟
هدفي الأكبر حاليًا هو الاستمرار في التطور وتحقيق نتائج أكبر، والاستعداد بقوة للمنافسة على التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس، ورفع اسم مصر دائمًا في كل البطولات القادمة بإذن الله.

