الرئيسيةأخبار العالمالخارجية الإيراني تؤكد أن طهران لا تعادي أي دولة في المنطقة بما فيها الإمارات العربية المتحدة
أخبار العالم

الخارجية الإيراني تؤكد أن طهران لا تعادي أي دولة في المنطقة بما فيها الإمارات العربية المتحدة

 

متابعة: على امبابي 

 

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن “طهران لا تعادي أي دولة في المنطقة، بما فيها الإمارات العربية المتحدة،

ونحن جيران للجميع”، داعيا إلى “الحذر من مؤامرات الأطراف الخارجية الرامية إلى إثارة الفتنة”.

 

زيارة مسؤولين إسرائيليين لأبوظبي

 

فى حين ، أضاف في مؤتمر صحفي: “لن ندع التقارير التي تشير إلى نية الإمارات العربية المتحدة مهاجمة إيران،

وزيارة مسؤولين إسرائيليين لأبوظبي، تُنسينا الجهة التي تُمثل التهديد الرئيسي”.

وتابع: “يجب على دول المنطقة أن تستخلص العبر من الأحداث الأخيرة، لقد رأت أن وجود أمريكا لا يجلب الأمن، بل يسبب انعدام الأمن للجميع،

ويعرض التنمية والازدهار للخطر، ولم يكن خافيا علينا وجود تحركات داخلية وخارجية، ولكن ما هي النتيجة؟

سوى أنها شجعت إسرائيل على مواصلة جرائمها في المنطقة، ونظرا لقلقنا البالغ، لدينا مطالب من دول المنطقة،

ونؤكد أن الأمن الإقليمي يتطلب بناء الثقة بين دول المنطقة والسعي نحو آلية أمنية داخلية”.

وفيما يتعلق بالتقارير الإعلامية حول شروط إيران للمفاوضات، قال: “نحن على علم بهذه المصادر، ليس بالضرورة أن يقرر فريق التفاوض كيفية وصفها،

قد تسميها وسائل الإعلام كما تشاء، لكن مطالبنا واضحة، وعلى سبيل المثال، فيما يخص الإفراج عن الأصول، قد يقولون إنه شرط، لكنني أقول إنه مطلبنا،

لا نتوقع من الطرف الآخر أن يدفع لنا أموالا، لكن المطالبة بها مطلب مشروع،

ولذلك، فإن القضايا المطروحة هي مطالب إيران التي سنسعى لتحقيقها في أي مفاوضات”، وفقا لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية.

 

لن يثنونا عن السعي وراء حقوق الشعب الإيراني 

 

وفيما يتعلق بالضغوط الأمريكية، قال بقائي: “إحدى أدوات أمريكا هي هذا الشأن هي ممارسة الضغط الاقتصادي،

لكنهم رأوا أنهم لن يثنونا عن السعي وراء حقوق الشعب الإيراني بالتهديدات والضغوط، نحن نتابع التطورات،

وعلى طاولة المفاوضات، سنركز على مصالح الشعب الإيراني، بغض النظر عن التهديدات”.

وفيما يتعلق باحتمالية “خيانة أمريكا لطاولة المفاوضات مجددا”، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي:

“لقد خانوا الدبلوماسية بما فيه الكفاية ورأوا النتيجة، وهي أن أمريكا لا تُعتير طرفا ذا مصداقية،

إذ تسببت تصريحاتها المتناقضة في عدم أخذ أحد في العالم للدبلوماسية الأمريكية على محمل الجد،

كما أننا شاركنا في كل عملية دبلوماسية لحماية مصالح إيران بشك كبير”.

وأردف: “يُملي علينا العقل أن نأخذ السوابق السابقة في كل عملية، لكن هذا لا يمنعنا من المشاركة في العمليات الدبلوماسية بثقة وتوكل على الله”.

وكان قد حث الرئيس الأمريكي، أمس الأحد، إيران على الإسراع في إبرام الاتفاق مع الولايات المتحدة، قائلاً إن الوقت عامل حاسم.

وأعلنت الولايات المتحدة، في أواخر أبريل  2026، تمديد وقف إطلاق النار مع طهران حتى اختتام حوار التسوية.

وخلال الفترة نفسها، أجرى الجانبان مفاوضات، لكنها لم تسفر عن أي نتائج.

ومنذ ذلك الحين، تحاول الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز ورفضت أي اتصال إضافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *