حفل تكريم بهي لزعيم المعارضة البنغلاديشية في اليابان
تقرير: أحمد شوقي عفيفي
في مشهد مفعم بروح الانتماء ووشائج الوفاء نظمت الجالية البنغلاديشية المقيمة في اليابان حفل استقبال مدني مهيب تكريما لزعيم المعارضة في البرلمان الوطني في بنغلاديش، وأمير الجماعةالإسلاميةفيبنغلاديش الدكتور شفيق الرحمن، عضو البرلمان وسط حضور لافت عكس عمق ارتباط أبناء المهجر بوطنهم الأم.
وقد اكتسى الحفل بحيوية خاصة بفضل المشاركة الواسعة والتفاعل الصادق من مختلف أطياف الجالية حيث تحول إلى مناسبة جامعة استحضرت الهم الوطني المشترك، وأعادت التأكيد على وحدة المشاعر وتلاقي الأهداف رغم بعد المسافات.
وفي كلمته، رسم الدكتور شفيق الرحمن معالم مرحلة ينشد فيها الوطن نهضة قائمة على النزاهة والحكم الرشيد مؤكدا أن مسيرة النضال ستتواصل بثبات داخل أروقة البرلمان وفي ساحات العمل العام من أجل بناء دولة خالية من الفساد تستمد قوتها من قيم العدالة والإنسانية.
وأشار إلى أن صفحات التاريخ البنغلاديشي قد سطرت بدماء أبنائه في محطات مفصلية أعوام 1947 و1971 و2024 معتبرا أن الوفاء لتلك التضحيات لا يتحقق إلا بإقامة دولة عادلة تصون كرامة الإنسان وتعلي شأن النزاهة.
كما شدد على ضرورة حفظ مكانة الشهداء في الذاكرة الوطنية، والدفع نحو تحقيق العدالة ومحاسبة كل من تورط في الجرائم بحق الوطن بما يرسخ دعائم دولة القانون ويصون حقوق الأجيال القادمة.
وفي حديثه إلى أبناء الجالية دعاهم إلى الارتقاء بمستوياتهم العلمية والمهارية، وتسخير إمكاناتهم في خدمة نهضة البلاد، سواء بالعودة إلى الوطن أو عبر الإسهام الفاعل من مواقعهم في الخارج إلى جانب دورهم الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني من خلال التحويلات المالية.
وأعرب عن تقديره العميق للثقة التي أولاه إياها المغتربون معتبرا إياها أمانة تقتضي مضاعفة الجهود في الدفاع عن حقوق الشعب مؤكدا أن ممثليهم في البرلمان سيظلون أوفياء لدورهم حراسا لمصالح الأمة ساهرين على صونها من كل مظاهر الفساد.
واختتم كلمته بنداء صادق إلى أبناء الجالية حاثا إياهم على الالتزام بقوانين البلد المضيف واحترام مجتمعه مع التمسك بالجذور الثقافية والهوية الوطنية، وغرس قيم الوطن في نفوس الأجيال الناشئة ليبقى الانتماء حيا في القلوب مهما امتدت المسافات.

