كتبت:سوزان عوض
وسط ترقب لاجمل لحظات العمر كانت فرح مدحت ابنة أولاد صقر بمحافظة الشرقية، تستعد لليلة انتظرتها طويلًا يوم زفافها …اليوم الذي أعدته بكل تفاصيله ، فكل شيء كان جاهزًا، والفرح والسعاده تملأ الوجوه .
وفي وسط ليله جميله ليلة زفاف فرح حيث وصلت القاعة المنعقد فيها حفل الزفاف، وهي في كامل سعادتها وسط جموع الأهل والأصدقاء
ولكن دقائق قليلة فقط فصلت بين الفرح والكارثة والحزن الأليم الذي سكن ملامح جميع الحضور ، فجأة، توقفت العروس عن الحركة، اختل توازنها، وسقطت على الأرض مغشيا عليها.
في البداية ظن البعض أنها حالة إغماء عادية من التعب أو التوتر. لكن القلق بدأ يتسلل سريعًا، تم نقلها على عجل، ولم تعد سيارة الزفاف جزءًا من المشهد، بل سيارة إسعاف.
داخل المستشفى، وقف أهلها ومن معها في صمت ثقيل، لا أحد يتكلم، الكل ينتظر كلمة واحدة تطمّنهم، خرج الأطباء بعد وقت قصير، وبدون مقدمات قالوا: “البقاء لله”.
صدمه كبيره بين جميع الحضور فلم يستوعبوا، الجميع في ذهول من الصدمة
انتهت الليلة التي كان المفروض تبدأ فيها حياتها الجديدة،قبل أن تبدأ، فستان الفرح بقى شاهد على لحظة قصيرة انتهت أسرع مما يتحملها أي قلب.
ينتظر أهالي اولاد صقر تسلم الجثمان وانهاء كافة الإجراءات القانونية لتسلم الجثمان لتشييع الجنازة فيما يسود الحزن ويخيم على الأهالي.

