نهاية حلم نتنياهو.
د. شهلاء عبد الكريم الايرانية
حزب الله لازال يشكل خطرا كبير على الكيان الصهيوني ولديه من السلاح ما يكفي لحرق شمال الكيان بالكامل ايران وضعت على عاتقها ازالة الكيان وخاصة بعد حربها الاخيرة مع الكيان فالحرس الثوري الايراني جاهز للمواجهة انصار الله غيروا اللعبة فالصواريخ الفرط صوتية اصبحت غير السابقة وجاهزة ولديها ما يدك حصون الكيان عدى المسيرات الحشد الشعبي المقدس العراقي جاهز وفي اي لحظة سيدخل المعركة المعركة القادمة ستكون حاسمة وسيكتب بين طيات سطورها زوال الكيان وانهاء حلم نتنياهو من الفرات الى النيل وماخفي أعظم بكثير كثير جدا من مدن صاروخية قادرة على ضرب اي هدف في الخليج العربي والفارسي في حال وقعت الحرب سوف تتحرك جحافل كبيرة من اليمن والسيطرة على السعودية وارض الحجاز ووقتها سيكون محمد بن سلمان خارج اللعبة بل وخارج المملكة العربية السعودية لدى أسياده الصهاينة سوف تتحرك قوى عظمي لن يتوقعها احد من سورية بأتجاه الجولان المحتلة ومنها الى الكيان الصهيوني كيف ومتى الايام حبلى بالمفاجاءت سوف تتدخل دول مثل باكستان والهند والصين وروسية وكوريا في هذه الحرب لكن كيف ستكون نهاية الحرب من يضع النقاط الأخيرة واللمسات الاخيرة على خارطة شرق أوسط جديد وتحت قيادة ايران العظمى نعم ايران وهي التي ستكون قابضة على مفاتيح الشرق الأوسط الجديد والتحكم بمضيق هرمز سيكون العالم والاقتصاد العالمي بيد ايران هي من تتحكم بالبترول العالمي وهنلك نقطة يجب التوقف عندها الا وهي العملة الدولارية سوف تنتهي وينتهي دور الدولار الامريكي .هنلك نقطة يجب التوقف عندها ألا وهي مشروع محور المقاومة الذي رسم نهاية الكيان وزواله كيف سيزول الكيان الصهيوني هل بالقصف المكثف أم بعملية نوعية داخلية وأنهيار الكيان من الداخل من خلال حرب نفسية حرجة تبث بين نفوس الشعب الصهيوني الغاصب كل السيناريوهات مطروحة أمام محور المقاومة لكن كي لا ننسى أن الرئيس الامريكي ترامب رجل لايملك ثقافة الكلام لايؤخذ منه ميعاد ولا وكلام فهو غدار عاش على النهب والنصب والاحتيال على الدول ونهب بترولها وأول هذه الدول هي دول الخليج الأغبياء الخونة الذين ذبحوا أطفال غزة وكل فلسطيني بأموالها اذا اللعبة لن تنتهي بعد ومحور المقاومة باقي وعلى هبة الاستعداد الى أي عمل عدواني من امريكا عدوة الشعوب والكيان اللقيط .

