متابعة: على امبابي
أعلن رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني، بيرحسين كوليوند، اليوم الجمعة، تضرر أكثر من 125 ألف مرفق مدني خلال الحرب الأخيرة مع أمريكا وإسرائيل،
مضيفا أن إيران لم تطلب المساعدة من أي دولة.
وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء، اليوم الجمعة، نقلا عن كوليوند، بأنه تم توثيق تضرر 125 ألفا و630 مرفقا مدنيا وطبيا على مستوى البلاد، من بينها 100 ألف وحدة سكنية.
بعض هذه الوحدات دمرت بالكامل
وأضاف المسؤول الإيراني أن “بعض هذه الوحدات دمرت بالكامل، وبعضها الآخر تعرض لأضرار، وقد أرسلنا وثائقها إلى المؤسسات الدولية.
من هذا العدد، هناك 23 ألفا و500 وحدة تجارية فقط، وهي تمثل أماكن رزق الناس”.
وتابع كوليوند: “كما تضررت 339 منشأة طبية، مثل المستشفيات والصيدليات والمختبرات والمراكز الصحية ومراكز الطوارئ.
ولذلك ، بعض هذه المراكز توقفت عن العمل، والبعض الآخر استأنف نشاطه فورا؛ فعلى سبيل المثال،
عاد مستشفى “خاتم الأنبياء” إلى العمل خلال أقل من 24 ساعة وشرع في العمل سريعا”.
وقال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيرانية: “استُهدفت 32 جامعة وتعرضت لأضرار.
كما بلغت إحصاءات الأضرار التي لحقت بالمراكز التعليمية والمدارس نحو 857 حالة، واستُهدف 20 مركزا تابعا للهلال الأحمر، سواء كانت فروعا أو قواعد أو مستودعات، بشكل مباشر”.
تم استهداف نحو 15 بنية تحتية و5 خزانات وقود
ولكن ، وبشأن الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية الإيرانية، أوضح: “تم استهداف نحو 15 بنية تحتية، و5 خزانات وقود،
وكذلك المطارات والطائرات المدنية التي هي مدنية بالكامل، وتعرضت لأضرار.
كما تضررت 49 سيارة إنقاذ أثناء عمليات الإغاثة والإنقاذ، و43 سيارة إسعاف أثناء تقديم الخدمات، حيث تعرض بعضها بشكل مباشر لضربات صاروخية”.
و يذكر أن الرئيس الأمريكي، في 8 أبريل ، أعلن تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي
استجابة لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف و قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ”تجاوز جميع الأهداف العسكرية”، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي
بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما
على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى،
على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.

