الرئيسيةسياسةتهميش ما يحدث فى غزة .. هل إيران صناعة يهودية ؟ الشيطان يضخم أعوانه.. صفقات ترامب.. وبوتين.
سياسة

تهميش ما يحدث فى غزة .. هل إيران صناعة يهودية ؟ الشيطان يضخم أعوانه.. صفقات ترامب.. وبوتين.

تهميش ما يحدث فى غزة ..

هل إيران صناعة يهودية ؟ الشيطان يضخم أعوانه.. صفقات ترامب.. وبوتين.

بقلم بسمة مصطفى الجوخى

يرى العالم الصراعات والحروب،

التى أصبحت فى كل مكان وتحديدا فى هذه الآونة ،

فمنذ استوطان يهود الدرجة الثالثة،

فى فلسطين بوعد بلفور المشؤوم ،

وتغيرت المنطقة العربية شيئا فشيئا ،إلى أن وصلت لما هى فيه الآن ،

ومثل ما ذكرنا أن حرب الشيطان،

هى حرب شرسة على الفطرة،

بداية من محاولات تنكيثها، فتعكر النسب،

وأثر سلبا على الروح والجسد ،

وبعد هذه الحرب نجحت كل الحروب الأخرى،

التى شنتها أعوان الشيطان على الأمة الإسلامية،

ونرى الآن السبات الرهيب الذى تملك من الأمة العربية

فى نفس الوقت،

الذى تعقد فيه الصفقات تحت الطاولة،

صفقات ترامب وبوتين

والتى بدأت ببيع بوتين لسوريا

مقابل أوكرانيا، لذلك كتم الصوت الروسى،

بعدما استولى الشرع على سوريا،

وسلمها للكيان الصهيونى المظلم،

والصفقات الترامبية التى استهدفت دولة فنزوبلا البوليفارية،

وفى طريقها لدولة كوبا وجرينلاند وغيرهم،

أما عن دول الخليج وما فعلته،

بالتعاون مع أمريكا، بأخذ الدولارات، مقابل بيع النفط ومن ثم،

تعاود حكومة أمريكا وتأخذ الدولارات مرة أخرى، كاستثمار فى أذون الخزانة الأمريكية ،

وبذلك تكون قد امتلكت النفط ،

وكأنه مجانا ،والدولارات فى آن واحد ،

وفى نفس الوقت تضمن أمريكا،

بالصرعات والفتن العرقية والطائفية،

بقاء صفقات السلاح فى المنطقة العربية،ومنطقة الخليج

فقد بلغت صادرات أمريكا لدول ،

الخليج العربى أكثر من ٦٠ مليار دولار فى هذا العالم

وكل ما تفعله حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة القرد الترامبى ،

هى محاولات لتأمين نفسها خوفا،

من الهيمنة الصينية، وحتى تستمر الهيمنة الأمريكية،

وتستمر عملة الدولار العملة الأولى فى العالم،

فهى تضرب معظم حلفاء الصين ،

ولكن مالا تعرفه أمريكا بإنها أداة مثل بريطانيا ،

فى السابق،

ولا وجود لها بدون الكيان الصهيونى،

وبعد إعلان إيران عن فرض رسوم،

لعبور مضيق هرمز باليوان الصينى ،

وقطعا إيران صرحت بذلك تحديدا،

لأنها تعرف أن هذا المضيق لا يتم العبور منه،

برسوم، بحكم القانون الدولى،

وهى تعرف جيدا أن أمريكا لا تعترف بهذه القوانين ،

إلا من أجل مصالحها غير ذلك لا تعترف،

وأكبر دليل مافعلته أمريكا من إبادة أهل غزة،

والتدخل فى شؤون الدول، وخطف الرؤساء من منازلهم وكل الجرائم

التى ارتكبتها منذ أن أصبحت القوى المهيمنة بعد الحرب العالمية الثانية

ولكن عندما يأتى الأمر لمصالحها،

هنا تعترف بالقوانين الدولية،

لذلك صرحت إيران أن العبور سيكون،

باليوان الصينى،

وهذا قطعا اتفاق بينها وبين الصين،

وبذلك تضمن إيران وقوف الصين بجانبها،

أما من يقول أن إيران صناعة يهودية،

هذه ليس صحيح، فهم وجهان

لعملة واحدة،

وهم سبب وصول منطقة الشرق الأوسط، لهذا الحال

فهناك اليهود الذين استوطنوا فى فلسطين ،

قلب العالم العربى ،

وهناك يهود أصبهان الذين يتبعون الدجال، وهم أشد شراسة وفتنة ،

والشيطان دائما يضخم أعوانه ،

وما يحدث الآن من الدول العربية،

هو انشغال بالصراع بين إيران والكيان الصهيونى

بدلا من التحرك العاجل بإقامة،

دفاع مشترك موحد، وعقد قمة طارئة،

لاتخاذ قرارات عربية تنفذ فعليا، فى ظل هذا الصراع

وأيضا ما يحدث الآن هو تهميش للوضع المأساوى

فى غزة

بانشغال العالم بما يحدث بين إيران والكيان الصهيونى ،وهذا الحرف الإعلامى قطعا مقصود

فالكل الآن يلعب على حساب افتراس الأمة العربية ،

ومثل ما ذكرنا ماهى إلا صفقات تحت الطاولة،

تدفع ثمنها الشعوب العربية والإسلامية ،

ولا ننكر أن جزء من هذه الشعوب ،

غذت هذه الصفقات بالخيانة والجهل والتشدد وغيرهم ،

والرؤساء بالخوف والصمت واتباع العولمة،

الوباء الحقيقى الذى كانت سببا رئيسيا،

فى نجاح حرب الشيطان على فطرة الإنسان …

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *