الرئيسيةسياسةأرض الشام .. مسقط رأس الشيطان .. وبداية الصراعات.. الموارد والطاقة .. هل ستكون الحرب القادمة عليهم؟
سياسة

أرض الشام .. مسقط رأس الشيطان .. وبداية الصراعات.. الموارد والطاقة .. هل ستكون الحرب القادمة عليهم؟

أرض الشام .. مسقط رأس الشيطان .. وبداية الصراعات..

الموارد والطاقة .. هل ستكون الحرب القادمة عليهم؟

 

يربط الكثير من الناس الأحداث السياسية والصراعات،

بما جاء فى القرآن الكريم والسنة النبوية وأيضا الإنجيل

 

نأتى أولا ؛ إلى ماحدث فى غزة والسعودية،

 

وسبق وذكرنا ما يحدث

عن خراب يثرب ،وعمران بيت المقدس

وذكرنا أن خراب يثرب هو خراب القلوب والنفوس وعمران بيت المقدس عكس ذلك،

 

وذكر سيدنا محمد “صل الله عليه وسلم” ذلك فى الحديث الشريف

وقال【إذا زخرفتم مساجدكم وحليتم مصاحفكم فالدبار عليكم 】

 

وأيضا قال “صل الله عليه وسلم”【 عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب ،خروج الملحمة وخروج الملحمة،فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية ،خروج الدجال】

 

فالخراب يكون فى القلوب فلا تقوى على الجهاد ،وأولهم جهاد النفس،

ثم الجهاد ضد أعداء الله عز وجل،

 

وما يحدث الآن فى فلسطين،

والذى رآه الكل من هدم المنازل ،والمستشفيات، وكل شئ حتى المساجد ،

 

فى الأصل هو عمران النفوس،

فأصبحت عامرة أكثر بالإيمان بالله ، والصبر والثبات والتمسك بحبل الله ،

 

فعمران بيت المقدس ونزول الخلافة،

هو الثبات فى الصلاح والامتداد لهذا العمران ،

 

وخراب يثرب سيكون بخراب نفوس أهل يثرب ،

 

وقد ذكرها النبى محمد ” صل الله عليه وسلم ”

فى هذا الحديث “بيثرب” برغم كره الرسول صل الله عليه وسلم” لهذا الإسم

 

للعتاب والتوبيخ الذى يأتى بعد الفساد ،

وبالفعل الآن المملكة العربية السعودية،

فى أوج تقدمها العمرانى ، ولكن ماذا عن النفوس؟

 

والآن يستميت الكيان الصهيونى المظلم،

بالتطبيع المجاني مع السعودية،

حتى يستطيعون تخريب النفوس أكثر، وإكمال باقية مخططاتهم،

 

ومازال الكثير من الناس ينتظرون خروج الدجال ،

ولا يعلمون إننا الآن فى أوج فتنته،

والدجال أعظم الفتن وستأخذ ذروتها شيئا فشيئا ولكن خروج الدجال ،

 

هو ذروة الفتنة الأخيرة لأن خروجه،

هو بمثابة انتهاء هذه الفتنة عندما يخرج،

بغضبة يغضبها هنا سيخرج،

وبعد انتهاء أوج فتنته سيقتل ،

ويذوب على يد سيدنا عيسى “عليه السلام ”

 

فأوج فتنة الدجال قبل خروجه، وليس بعده مثلما يظن الكثير

ولكن محرم على الدجال دخول منطقتى “المدينة المنورة “والحرم الشريف ”

 

فهذا المكان محرم على المسيح الدجال،

ولن يستطيع الدخول هناك

فهناك جنود من الله عز وجل واقفون،

بسيوف من النور حول الكعبة لحمايتها،

 

ولذلك حثنا الرسول “صل الله عليه وسلم” على قراءة سورة الكهف، كل يوم جمعة

 

حتى ندخل بقراءتها فى حيز هذا النور العظيم،

 

وكأن قارئها ينتقل هناك ويدخل،

فى حيز هذا النور العظيم ليتحصن من فتنة الدجال،

 

وهذا جاء فى الحديث النبوى الشريف،

قال رسول الله “صل الله عليه وسلم ”

【 من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق】

 

وهذا الكيان الصهيوني اللقيط ،

يعرف ذلك جيدا ويعرف بأن الدجال،

لا يستطيع ابدا دخول بيت الله الحرام،

 

لذلك يستميت على التطبيع مع المملكة العربية السعودية، حتى ينشر الموبقات،

باسم الثقافة،

والعولمة ليخرب النفوس والقلوب،

وقد بدأ بالفعل وبدون تطبيع ،

 

والفتن والصراعات بدأت ذروتها من أرض الشام،

وهى أدنى الأرض كما ذكرت

 

وهذه هى الأرض الذى هبط عليها سيدنا آدم عليه السلام وحواء،

وجنة الأرض كانت جزيرة العرب،

والمكان الذى كان يسكن فيه سيدنا آدم وحواء،

فى هذه المنطقة وعند جبل عرفات “جزيرة العرب”

 

فعندما وسوس لهم الشيطان قال لهم الله عز وجل اهبطوا منها،

وخلق الله تعالى سيدنا آدم عليه السلام وجعله خليفته،

على الأرض،

وخلق له زوجته السيدة حواء،

فكون أن الله عز وجل جعل سيدنا آدم عليه السلام خليفته على الأرض

فهو أمر كتب على سيدنا آدم

لإنه بالفعل،

كان على الأرض، فى جزيرة العرب،

يعيش فى رغد وأمان وسعادة،

وعندما أمر الله بهبوطه كان على الأرض أيضا،

ولكن أدنى الأرض إلى الشقاء ،

والخوف وترقب العداء مع إبليس،

فهذا هبوط مادى ومعنوى

 

كما قال الله تعالى【وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الأرض مستقر ومتاع إلى حين】

 

والهبوط معناه هبوط من درجة أعلى لدرجة أدنى ،

وقد ذكرت أدنى الأرض بإنها “أرض الشام”

 

ولذلك بدأ إبليس حربه على الإنسان ،

منذ هبوطه هناك،

وابرم عقد مع المسيح الدجال ،

وبدأ حربه على الإنسان

وهذا يفسر كل ما حدث فى أرض الشام “فلسطين وسوريا”

 

فمهما يحدث الآن من صراعات ،

وحروب فى العالم، وحتى ما يحدث بين إيران والكيان الصهيونى،

ما هو إلا تنفيذ لما جاء فى القرآن الكريم والسنة ،

وكل ذلك بمشيئة وإرادة الله عز وجل ،

 

فالفتنة بدأت بالفعل وكانت فى أوجها،

عندما استوطنت اليهود فى فلسطين،

وحدث ما حدث فى سوريا والعراق ،

وعندما بدأت حرب الغزو الثفاقى، والفكرى على البلاد العربية،

غير الفتنة الكبرى ماتسمى ” التطور التكنولوجى ” تحديدا دخول الإنترنت

وما هو إلا استحواذ كامل للأشخاص ،

واختراقهم ومعرفة ما يدور فى وعيهم،

قبل حتى النطق به ما تسمى “الخوارزميات ”

 

وخروج يأجوج ومأجوج وفتنة الدجال حدثت بالفعل ومازالت،

وستكون الفترة القادمة فى ذروتها

إلى حين انتهائها بعد خروجه بفترة فى الوقت المقدر ،

 

لذلك تريد حركة الظلام وأعوانها

إبادة أهل غزة والتطهير العرقي لهم،

لإنهم يشكلون خطرا كبيرا على إتمام مخططاتهم ،

 

والآن أعوان الشيطان يتجهزون،

بمخططاتهم لاستقبال مخلصهم الدجال ،وهذه هى لعبة الشيطان الذى وهمهم بها،

وأكثر ما يقومون به الآن هو تغييب الناس،

عن الحقيقية، وإبعادهم عن دينهم،

وفطرتهم القويمة ، وفتنتهم

ونشر الطاقات الظلامية،

وبث الخوف،

والقلق بداخلهم عن طريق الصراعات والحروب،

التى قد تؤثر سلبا على الاقتصاد،

والموارد الغذائية والطاقة، وتخويفهم بنقص السلع الغذائية،

وحدوث مجاعات

وهم يستخدمون المواد الكيميائية فى الحروب،

لتدمير الأراضي وتلوث الهواء ،

وأيضا العمل على الاستيلاء على النفط،

 

وهكذا ينجح الشيطان وأعوانه،

فى جعل الناس يصبون كل تركيزهم،

على اكتناز الذهب والفضة والسلع ،

ونسيان أن كل شئ سخره الله للإنسان،

وأن كل شئ يحدث هو مقدر من الله عز وجل،

 

فالشيطان يسعد ببث الحزن والخوف،

فى قلوب بنى آدم والكثير للأسف،

يقع فى هذا الفخ الشيطانى،

 

ومن يدرك الآن ما يحدث ويعرف كيف يقف،

فى وجه هذا الصراع وهذه الفتن ، سينجو

فالحرب الآن هى تشبه معركة كبيرة ” معركة وعى ”

 

ينجو منها من يتمسك بدينه وهويته،

ومن قلبه سليم ،ومن ينجرف مع تيار الشيطان وطريقه،

سيخسر كل شئ، ويخسر آخرته،

فالتغيير أولا يبدأ من النفس وارتفاع الوعى الذى يجعل الإنسان ،

يدرك ما يحدث حوله حتى يعرف جيدا كيف يواجه وينجو ،

فمعرفة سبب المرض الأساسي،

يجعل الإنسان يشفى منه ومعرفة، أساس المشكلة يجعل سبيل فى الخروج منها.

 

حفظ الله الأمة الإسلامية والعربية من شرور كل الفتن……….

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *