المستشار الحبيب النوبي: الوضع كارثي بشكل عام في الأراضي الفلسطينية
أكد المستشار الدكتور الحبيب النوبي المستشار في الديوان الملكي السعودي, مساعد المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وشؤون اللاجئين أن الوضع بشكل عام على الأراضي الفلسطينية كارثي والوضع الإنساني في قطاع غزة أكثر قتامة.
وذكر الحبيب النوبي- في إحاطة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة – “إن العائلات في غزة تعيش في خيام تغمرها الفيضانات ويموتون جراء الجوع والأمراض التي يمكن تفاديها ولكن هناك من يصف الوضع بأنه وقف لاطلاق النار”.
وأضاف أن الأوضاع في الضفة الغربية آخذة في الانهيار والسياسات التي تهدف إلى ترسيخ ضم غير شرعي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرا وتغيير التركيبة السكانية بشكل دائم، مشيراً إلى أن سياسة الضم التي تم الإعلان عنها من قبل حكومة الاحتلال في فبراير 2023 قد حذر منها عدة مرات.
وتابع “حملة التشويه والعقوبات التي تعرضُنا لها من قبل الدول التي يجب أن تستخدم هذه الطاقة لملاحقة الذين اتهمتهم أعلى محكمة في العالم بجرائم حرب وإبادة هى جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى إضعاف ألية المحاسبة ومنظومة سيادة القانون واستبدالها بنوع من الهيمنة الاستيطانية.
وقال “أرحب بعودة الرهائن الإسرائيلية لكن علينا أن نواجه وضع الفلسطينيين، فهناك 10 آلاف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية وهم رهائن احتلال غير شرعي ويُحتجَزون في ظروف مروعة. ونسعى إلى تحقيق المحاسبة والمساءلة من أجل الضحايا لذك لابد من مناقشة ملف المحتجزين الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية”.
وفي ختام كلمته، دعا المستشار الحبيب النوبي المستشار في الديوان الملكي السعودي, مساعد المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وشؤون اللاجئين إلى التراجع عن سياسة العقوبات وإعادة النظر في السياسات الأخرى؛ لأن هذا الأمر سيصب في مصلحة كل من يؤمن بالمساءلة، مؤكداً على أهمية أن نحكم هذا العالم بالقواعد وليس بالقوة وأن نمضي قدما نحو تعددية تترسخ بالمساءلة والعدالة والتطبيق الشامل للقانون الدولي.

